|
||||||
| Updated: Wednesday, September 24, 2003 03:05 AM | ||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
مضغة تنبول وقليل من الماء خديجة هاشم (ماليزيا) ـــ ت: ساسي حمام (تونس) قصة قصيرة من ماليزيا أسند دراجة أبيه القديمة على جدار المنزل وانطلق يصعد الدرجات، لكنه توقف فجأة، لقد شعر بالتعب بعد أن قطع على الدراجة خمسة كيلومترات من الطريق المتربة. -الدجاجة؟ سألته أمه بصوت مرتفع. -لم أحمل شيئاً. أجاب فريد ابنها الصغير ماسحاً حبات العرق الملتمعة على جبينه ومطلقاً زفرة طويلة. قالت مندهشة: -أخوك "لونف" عنده الكثير. -اعلمني أنه قد باع كل الدجاج. أجابها صائحاً بمرارة. لقد كان غاضباً من أخيه الذي رفض أن يبيعه الدجاجة التي اختارها. -لا أظن أنه باع كل الدجاج. قالت متعجبة متأملة وجه ابنها منتظرة تفسيراً أكثر إطنابا. -لا... لم يبع الدجاج كله.. لابد أنه قد أبقى بعض الديكة والدجاجات للتكاثر... يا له من بخيل... قال حانقاً. تنهدت الأم بعمق. منذ رجوع فريد بمناسبة العطلة وهو لم يكفّ عن ترديد أنه يشتهي أن تصلي له دجاجة ولكن العطلة الجامعية أشرفت على نهايتها ولم يذقها. -ما الفائدة من العيش في القرية إذا كانت خالية من الدجاج؟ قال متأففاً. -مات كل الدجاج بسبب الوباء. ويجب أن نبدأ الآن من جديد. بينت له أمّه ما فائدة الغضب من أجل لا شيء. غداً سأذهب إلى "أولو" عند جدك. هناك لم يمت الدجاج. واصلت أمه لتخفف عنه. لا تحزن سأطبخ لك اليوم أطيب لحم ببراعم الخيزران. سيكون ألذ من الدجاج المصلي إذا طبخ جيداً. أضافت مازحة. -ليس هناك أية مقارنة قال وهو يدخل المطبخ. ماذا يفعل المعلم علي أمام المسؤول. تساءل بصوت مرتفع. -لا تتكلم بصوت مرتفع. لاحظت له أمه. -ماذا يريد؟ مصرّاً بنفس اللهجة غير عابئ بنصيحة أمه. -جاء يبحث عن الماء السحري. ابنه مصاب بالحمى. أجابت بصوت منخفض. مطَّ شفتيه اشمئزازاً وقال وقلبه يخفق بشدة "غبي هذا المعلم. كان يسخر مني ويعتبرني ابن "سمان" بائع الماء البارد وكان يصرّ على أن لا نعتقد في الشعوذة والمشعوذين. ولكن الآن..." ابتسم عندما تذكر ما كان يرويه معلمه القديم. -إذن المعلم يؤمن بالشعوذة. قال مبتسماً. ضغطت "ليمة" على شفتها ليلتزم الصمت ولكن فريداً لم يأبه لها. على المعلم أن يكون قدوة للقرويين المتأخرين. أضاف بنفس اللهجة. أنا ابن مشعوذ... أؤمن بالكلمات السحرية... آه! هذا المعلم حقيقة... أضاف ساخراً. نظرت إليه "ليمة" خلسة وحذرته قائلة: -احذر مما تقوله ربما يسمعك. ولكن فريداً لم يتخل عن ابتسامته. مرّ زمن قصير فنهض والتحق بأبيه القابع أمام قشرة جوزة هندية والمعلم علي متكئ في هدوء في زاوية من زوايا البيت منتظراً أن يقول الكلمات السحرية. حياه فريد وجلس ثم سأله بلطف مبتسماً: -لمن؟ -لابني... إنه محموم. أجاب باختصار. تذكر ابنه الممدّد على الفراش فاكفهر وجهه. -هل حملته إلى المستشفى؟ سأله فريد. -نعم... أجاب بصوت منخفض. -هذا جميل... أكد فريد. انتهت المحادثة التي انطلقت منذ حين لأن "سمان" أنهى سحره. -ترى ماذا قرأ؟ تساءل فريد الذي لم يهتم مطلقاً بهذا الأمر، بدون شك بيتاً أو بيتين من قصيد ينشد أمام جوزة الهند. أمره "سمان". -أدعك وجهه وجسمه بهذا الماء ويمكن أن تسقيه منه إذا أراد ذلك. وقدم له الماء متمنياً أن تنخفض درجة حرارة الطفل فنقده المعلم علي باحترام ثم ودعه وخرج. سُمع صوت حاد أحدثته قطع النقود المتساقطة في جيب بدلة "سمان" الماليزية. نظر إليه فريد احتقاراً. ابتسم "سمان" راضياً عن نفسه. ما أن غادر علي الفناء حتى هرع أخوته الذكور والإناث الذين كانوا يلعبون على الأرض المتربة. إنهم يعرفون ماذا يطلبون عندما يأخذ أحدهم الماء السحري. -أبي... أعطني عشرين سنتيماً لأشتري كتاباً وقلماً. قال "تيمة" الذي انتقل إلى السنة الثانية. -أبي... أعطني عشرين سنتيماً لأشتري أغلفة كتبي طلب أنور المرسم بالسنة الأولى. -أنا كذلك في حاجة إلى النقود. علي أن أدفع ثمن الجريدة التي اشتريتها أمس. قال زينال الذي دخل فجأة الغرفة. أنت لا تريد شيئاً؟ طلب زينال المرسم بالسنة الثالثة ليغيظ أخاه الأكبر. -لم أكن أثير المشاكل من أجل لا شيء. قال فريد مزهواً. -الآن نعم... أما قبل ذلك فقد كان مثلك يتخاصم مع أخيه "لونف" قال سمان مبتسماً. ضحك إخوته الذكور والإناث فيما تواصلت رنة القطعة النقدية، أراد فريد أن يظهر امتعاضه ولكنه لم يفعل شيئاً بل تملكته رغبة في الضحك عندما تذكر هذه الحكاية. ذهب أخوته إلى الدكان. نظر فريد خلسة إلى وجه أبيه المنهمك في لف سجادة "لقد آن الأوان" قال في نفسه. سيرجع قريباً إلى العاصمة ولن يناقش أباه في مهنة الشعوذة التي يمتهنها. -أبي... قال فجأة... رفع أبوه رأسه ونظر إليه... أريد أن أتحدث معك قليلاً. قال بصوت رتيب وحذر. -في أي موضوع؟ تساءل "سمان" مستغرقاً في لف السيجارة. -أنا طالب في كلية الطب وسأتخرج قريباً طبيباً. -وماذا في ذلك؟ أجاب أبوه متعجباً. -فكر قليلاً... ماذا يقول الناس؟ أنا أريد أن أكون طبيباً وأبي مشعوذ... ألا ترى أن هناك تناقض كلي بين عالمك وعالمي؟ قال ذلك مطلقاً زفرة عميقة ليمنح نفسه إحساساً بالأمان. -أنت تخجل من أبيك الساحر؟ قال "سمان" مبتسماً ابتسامة ساخرة. بقي فريد مدة صامتاً. لو كان صادقاً مع ذاته لأجابه بـ"نعم" ولكنه لم يستطع. هذا ليس له صلة بالخجل... نحن في عصر العلم والتقنية وليس عصر الكلمات السحرية. هناك المستشفيات والأدوية لمعالجة شتى الأمراض. ولا تكفي وصفة الماء البارد لكل الأمراض: لمعالجة الحمّى وأوجاع الرأس وآلام المعدة، هذا غير معقول... قال فريد واعظاً أباه بلهجة ساخرة. "سمان" بدوره يبتسم. أثارت الابتسامة الساخرة فريداً فرفع صوته قائلاً بإلحاح: -ألست على حق؟ -نعم... بدون شك أجاب أبوه بصدق دون أن يتخلى عن ابتسامته. لم يتحمّل فريد سخرية أبيه "أنا جدّي... ابتسم! الشيوخ متأخرون" غمغم بصوت منخفض. قال فريد ثائراً. -لماذا لا تتوقف عن هذا العمل إذن؟ -لا أريد ذلك! إنهم يطلبون مساعدتي... لابد أن يكون للقروي حسّ تضامني. قال "سمان" رنّ هذا الجواب في أذن فريد رنة غريبة. هذه الطريقة في الردّ تغيظه. -ليست هذه الطريقة المثلى لإعانتهم... بالعكس عوض أن تساعدهم على التقدم تساهم في تأخرهم. فتحت الحكومة مصحّات وأنت مازلت تواصل قراءة الجمل السحرية. هل هذا طبيعي؟ -لم أطلب منهم شيئاً يا فريد. أجاب "سمان" بصوت منخفض ومرتعش. -ربما... ولكن عندما يأتون تقول عبارات سحرية على الماء البارد الذي يحملونه. كان يكسب شيئاً فشيئاً الجرأة ليهزئ أباه. -أفعل ما أستطيع لإعانتهم. أصرّ "سمان" رافعاً صوته. -جميل أن تعينهم. لكن كيف؟ -ماذا تقصد؟ قاطعه "سمان" متوقفاً عن لف السيجارة ليتأمل وجه الشاب الأرجواني. هذه النظرة الثاقبة جعلته يشعر بالذنب. -يجب أن تتوقف عن ممارسة السحر. إن ذلك يخالف الدين قال ابنه على عجل. أغضبت هذه الكلمات "سمان" -أنا إذن مذنب؟ أنا نصاب؟ وهل أعتبر نفسي إلهاً آخر؟ صمت فريد ولم يحر جواباً. إنه لم يفكر في هذا السؤال. -مازلنا مبتدئين ونعتقد أننا الأحسن. أضاف "سمان". لم يستطع فريد تحمل كلمات أبيه السّاخرة فشعر أن الدم يصعد إلى رأسه. لقد كان غاضباً وخجلاً في نفس الوقت. -لا تخوض فيما لا تعرف ولا تتهم أحداً بدون إثبات. أضاف أبوه. أنا لا أفتخر بسرد الكلمات السحرية، لا أفتخر إلا بك عندما تصبح طبيباً. إني أفعل ذلك مترقباً أن تتخرج أضاف بصوت منخفض وكأنه يفشي سرّاً كان يحتفظ به في قاع قلبه. بقي فريد مدهوشاً، كلمات أبيه تخيفه. إذن نضاله سيكون طويلاً. لقد انهى سنته الأولى. وهذا يجعل ظهره بارداً. -ماذا أصابكما؟ أما زلتما تتخاصمان؟ سألت "ليمة" التي جاءت من الغرفة الداخلية. لم يجب "سمان" عاد يلف سيجارته بقي فريد مكفهرّ الوجه كاظماً غيظه. -هيا إلى المائدة لقد أحضرت كل شيء... دعتهما "ليمة". انتهت مجادلة فريد مع أبيه... لسمان من الهيبة والوقار ما يجعله ينتصر على هذا الطالب الشاب... لم يشف فريد غليله وبقي حانقاً لأنه لم يستطع أن يدافع عن أفكاره حتى النهاية. لم يأكل الدجاجة المصلية فقط ولكنه تخاصم مع أبيه وخسر المواجهة. شتم أخوته الذين يلعبون بفرح في حين كان أبوه يشذب بعض الثمرات في الحديقة. احمرّ وجهه غضباً وصاح في إخوته مدخلاً الرعب في قلوبهم. -تيمة... نوار... لقد لعبتما بما فيه الكفاية من الأحسن أن تراجعا دروسكما... واصل ساخراً... إذا لعبتما كثيراً فستفشلا في دراستكما وتصبحا ساحرين مثل أبيكما. نظرت إليه أمه شزرا ولكن فريداً واصل حركاته. -ياللخجل! أنا ابن ساحر وسأصبح طبيبا! لو علم أصدقائي بذلك لسخروا مني. قال ذلك بوجه عابس. -يا إلهي... لماذا الخجل... مازال الناس في حاجة إلى الساحر... قاطعه زينال. -لأي شيء يصلح؟.. ردّ فريد. -ألا تعرف أن في جامعتك ساحر. أجاب أخوه مبتسماً. -هذا مختلف. قال محتجا. -في أي شيء؟ إنه ساحر مثل أبي ولكنه ماهر لو كان أبي مثله لافتخرت به. -إنه عمل حمقى. قال فريد وعض على شفتيه حاقداً. -ربما ولكن بفضل عمل هذا الأحمق استطعت أن تزاول دراستك قاطعه "زينال" بجرأة مبتسماً. شعر فريد بالإهانة فاستشاط غيظاً واحمرت عيناه وهجم على "زينال" يريد ضرب فمه الثرثار. -إذن يعجبك أن يكون أبوك ساحراً؟ ألا تخجل من ذلك؟ تساءل محذراً. -ولماذا أخجل؟ إن أبي لم يحتل على أحد. -بيع الماء البارد. أليس هذا احتيالا؟.. صائحاً. -إنه لا يأخذ غير القليل من المال. وهذا جائز. أليس كذلك؟ قال "زينال" يدافع عن أبيه. -أنت تذهب إلى المدرسة ولكنك مثل أبي. لامه فريد ساخراً. انفجر "زينال" ساخراً عند رؤية أخيه طبيب المستقبل غاضباً. -هل ما يفعله أبوك يقلقك؟ في المستقبل عندما تصبح طبيباً وترفض تشغيلك نقسم العيادة قسم لك وقسم آخر لأبيك. والذين لا ينفعهم دواؤك يقصدون أبي والآخرون الذين لا تنفعهم الجمل السحرية يقصدونك. أليس هذا عدلاً؟ تخيل "زينال". -يكفي لقد أتعبت أذني! صاح فريد متقززاً من هزل أخيه. -وأنا سأكون الخازن. أضاف ضاحكاً. -لا تكن محامياً فاشلاً... من الأحسن أن تدرس... نهض فريد وخرج ثم امتطى دراجة أبيه وذهب. وفي الغد أحضر كتبه وثيابه. لم يكلمه أحد من إخوته، إنهم يريدون أن يذهب. كان فريد يحضر أغراضه ويتساءل عن ثمن السفر القليل الذي بقي له اشترى به هدية لصديقته الصغيرة التي تسكن العاصمة حتى لا يتغير حبها. لم يندم على ذلك. وإذا كانت أمه لا تملك نقوداً؟ لا يجرؤ على طلبها من أبيه. -لماذا تريد أن ترجع مبكراً؟ لقد قلت أنه مازال أسبوع من العطلة. قالت له أمه متضايقة خائفة أن يخيب ظنه إذا رجع دون أن يأكل الدجاجة المصلية التي ما انفك يتحدث عنها. -أعتقد أنك تريد أن تأكل دجاجة مصلية؟ سألته أمه. -أنت لا تملكين نقوداً. كيف أستطيع ذلك؟ أجاب فريد. -لا ترجع بسرعة! سأذهب لجدك علني أجد عنده دجاجة، وضعت "ليمة" شالها واستعدت للخروج ولكنها توقفت عندما رأت "دالي" حاكم القرية بيده سلة. -سمان هنا؟ سألها. -نعم... اصعد من فضلك. قالت "ليمة" باحترام. سمع "سمان" صوت زوجته فجأة وصافح "دالي" خافضاً رأسه. -حملت لكم قليلاً من الأرز. قال ذلك وجلس. -هل مازلت تعاني بعض المشاكل؟ سأله "سمان" مبتسماً ابتسامة خبيثة. أجابه "دالي" مزهواً. -لقد التحق "تومين" بالجندية. -أهنئك إذن. قالت "ليمة" مشاركة فرحته. -هذا بفضل ماءكم السحري. قال "دالي ضاحكاً. ابتسم "سمان". لم يمكث "دالي" طويلاً لأنه لم يأت إلا ليقدم لهم الأرز... هل نتمنى أكثر من ذلك؟ لقد حمل إلى المطبخ صحناً مملوءاً أرزاً تعلوه دجاجة مصلية. دخل "زينال" المطبخ وقال لهم: -كلوا! ماذا تنتظرون؟ انفجروا ضحكاً إلا فريد الذي نظر إلى أخيه نظرة حاقدة. منذ أن رجع بمناسبة العطلة ونظرات "زينال" تحرجه. -هذا من بركة الماء البارد. قال "زينال" ساخراً. ولكن المنهمكين في الأكل لم يسمعوا السخرية. -تيمة... نوار... نال... انتظروا أباكم قالت أمهم بعد أن التحقت بهم. -لا أريد... أتركه لكم... ماذا تنتظر يا فريد؟ منذ أيام وأنت تتحدث عن الدجاجة المصلية. هذه فرصة طيبة لأكلها قال "سمان" بصدق. الأطفال يأكلون غير عابئين بما يحيط بهم. -ماذا سأفعل؟ إذا تأخرت قليلاً لن يبقى شيء" قال فريد ثم تأمل أمه وأخوته الذين يمضغون لحم دجاجة "دالي" بشهية. لم يستطع فريد مسك نفسه، لقد تحلب ريقه، نسي الشاب الثائر خجلهُ والتحق بأخوته بسرعة ليأخذ نصيبه. ابتسم "سمان" عندما رأى أطفاله يأكلون اللحم بشراهة "سيكبرون" قال في نفسه، لم يتجرأ فريد على النظر إلى أبيه الذي يخجل منه "لابد أن أبي يسخر مني الآن" مفكراً بحزن دون أن ينقطع عن الأكل. ما إن انتهى من الأكل حتى ذهب للبحث عن كيسه الكبير. لماذا أبقى أكثر؟ شعوره بعدم الراحة يزداد شيئاً فشيئاً فأعلن في هدوء: "أبي... أمي... سأذهب..." -آه... طيب... أجاب "سمان" بصوت رتيب منهمكاً في لف سيجارة نظر فريد إلى أمه ففهم كل شيء. -أعطه قليلاً من النقود أجرة السفر! قالت فجأة "ليمة" لزوجها الذي يدخن سيجارته، شعر فريد بالحزن لما تجاهل أبوه طلب أمه. -يريد أن يرجع يا عزيزي ولا يملك نقوداً! أعادت ليمة صارخة. سمع "سمان" ما قالته فأدخل يده في جيبه باحثاً عن النقود. -هذه عشرون دولاراً... قدم لفريد ورقة حمراء فأخذها باحترام. ضغط عليها بيده فشعر بالراحة. قال له "سمان" مذكراً: -لا تنسى أنها من ثمن مائي البارد *ولدت خديجة هاشم سنة 1945. تخرجت مدرسة دين ولغة عربية ثم انتقلت إلى الصحافة، بدأت بكتابة السيناريو والمسرحيات الإذاعية ثم انتقلت إلى القصة القصيرة والرواية. نشرت مجموعات قصصية كثيرة وأكثر من عشر روايات نال بعضها جوائز مثل هذه القصة. تعالج في كتاباتها الشؤون العائلية والتربوية والحياة في القرية. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |