|
||||||
| Updated: Wednesday, September 24, 2003 03:05 AM | ||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
(الجنوب باتجاه الأقصى) ـــ خالد الخنين- السعودية هذي جحافلنا التي تمشي تجاه النَّصر... من أرض الجنوبْ شدَّت خطاها أمَّةُ العرب المجيدةِ، لم يهنْ خطوٌ لها فوق الدُّروبْ كان الصَّباحُ يلوحُ من قلب الجراح والشمسُ تنهضُ من دم القتلى، وصوتٌ الحقِّ يعلو أذَّن التَّاريخُ فينا للكفاح و ((اللهُ أكبرُ)) في المدى تزهو بها كلَّ البطاحْ حَسِب الغُزاةُ بأننا نهوى على رمل الفجيعةِ أنَّ هذا الكونَ تطحنُهُ الخطوبْ أنَّ الطريق إلى فلسطينَ الحبيبة مستحيلْ حتَّى إذا انتفض الأُباة من العرب كانوا هديرَ السَّيْل فوق الأرض، أو حمم اللَّهبْ!!! لبنانُ هُزَّ الأرْزَ ينهضُ كي يقاتل، والرياض تهزُّ نخل العُرْب تشتعل الحِقَبْ بحديثِ أمجادِ الزَّمانِ وما كتبْ!!! * * * يا أمَّةً وقف الجنوبُ لكي يُعيد كتابةَ التاريخ عنها، إنَّهُ زمن الفتوح المُرتقبْ * * * إنَّ الجنوب يعيد أمْجادَ العُروبة من جديد ويُعيدُ تاريخ العروبة من جديدْ ويُزيل آثار الغُزاة دمُ الشهيد يا رايةً تعلو سماء ربوعنا ما هان حاملُها ولا لانَتْ عزائِمنُا ونحنُ الصانعونَ من الجراحِ غدَ الملايين العظيمة، نحنُ أصحابُ القرار، ومجدنا.. مجدٌ تليدْ هي خُطْوةُ النَّصْر التي تمشي إلى الأقصى وقد رسم الأباةُ من الجنوب طريقها هذا طريقُ القُدْس يبدأ من شماريخِ الجنوب الهادرِ فاهزأ بقيد الغاصبين، وقُد جحافلنا بفخرٍ زاهرِ من ثرى أرض المحيط إلى الخليج الظافرِ * * * ما أنجبتْ هذي البطاحُ سوى الرِّجالْ لم يشهد التاريخُ فوق ترابنا إلاَّ النضال لم ينكسرْ خطوٌ مشى للمجْدِ تحت رحى المُحال هو دربنا للنَّصْر كان بدايةً وطريقنا للصبح سار، وما يزالْ!!! |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |