|
||||||
| Updated: Wednesday, September 24, 2003 03:05 AM | ||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
اعتراف ـــ جمال علوش أعترفُ اللحظةَ ما عدتُ أقاومُ جرَّدني شوقي الجارفُ نَحوَكِ من كُلِّ دفاعاتي ورماني - مدحوراً - كالدهشةِ ما بينَ مساقطِ ذُلّي الأبيضِ وجُموحِ إبائي! أعترفُ اللحظةَ أنَّكِ دونَ استئذانٍ علَّقتِ القلبَ وكان الهُدْبُ شِباكَكِ نحوَ شذاهُ فَرَفَّ، وغاصَ إلى آخرِ حُزْنٍ في غيمِ تلهُّفِكِ النائي أعترفُ اللحظةَ يا أخرَ سيِّدةٍ للعِشْقِ لديَّ بأنَّكِ أجملُهنَّ وأقساهُنّ وأكثرهُنّ جُنوناً في جَلْدِ دَمي وبَيَانِ فِضائلِ أخطائي! أعترفُ - وإنْ كُنْتِ الشقراءَ - بأنّكِ يا فِتْنَةَ روحي سمرائي ما احتلَّتْ غيرُكِ - بعدَ رحيلِ شذاها - حَيِّزَ ما تركتْ من وَجَعٍ ما استطاعتْ أنثى إلاَّكِ الغوصَ، وقنصَ خفايا لُغَةِ العِشْقِ بقاموسِ غِنائي وبُكائي! هل قلتُ: أذوبُ هوىً إنْ ذابتْ حاؤُك في بائي؟! إنْ غادَرَنا حَذَرُ الوَرْدِ وفاضَ بنا لَهَفٌ قَتَّالٌ ليشعَّ بقاءٌ بفناءِ أعترفُ اللحظةَ يا أخرَ سيِّدةٍ للعِشْقِ لديَّ بأنّي منذ اتحدتْ روحُكِ فيَّ، أُغنِّي ويُغنِّي في جُرحي دائي ما كنتِ الأُولى لكنَّ شذاكِ الآنَ الأبقى والأجملَ والأدفأَ في ليلِ ضَياعي وعَرائي! |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |