|
||||||
| Updated: Tuesday, September 30, 2003 04:27 AM | ||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
رسالة الجزائر: اتحاد الكتاب يعقد مؤتمره الثامن ـــ محمد السعيد عبدلي 1-اتحاد الكتاب: انعقد بتاريخ 26 و 27 ديسمبر 2001 المؤتمر الثامن لاتحاد الكاب الجزائريين بعد أن كانت العهدة السابقة قد انقضت في الصائفة الماضية. وكان في هذا التأخر أحد الأسباب التي استغلتها الصحف وبعض أعضاء الاتحاد غير الراضين عن النتائج المحققة في العهدة الماضية لتوجيه انتقادات لاذعة للهيئة المسيرة، إذ رموها بالتقصير والتسبب والانحراف بالاتحاد عن مهامه الثقافية لصالح مهام أخرى اجتماعية لا تدخل في مجال أعماله، كتوجيه اهتمامه مثلاً إلى ضحايا الفيضانات التي عرفتها الجزائر العاصمة يوم 10 نوفمبر الماضي. وقد عرفت قيادة الاتحاد كيف تتجنب تلك العاصفة من الانتقادات، والتي إن كان بعضها مؤسساً، فالبعض الآخر لا يدخل إلا في إطار الاستعداد للإطاحة بقيادة الاتحاد في الموعد المرتقب، وهذا ما يفسر مثلاً ارتفاع عدد المترشحين إلى المجلس الوطني إلى ثلاثة أرباع عدد المشاركين في المؤتمر. وقد أفرزت عملية التصويت التي جرت في جو ديمقراطي وشفاف، إذ استعمل فيها صندوق زجاجي، إلى انتخاب مجلس وطني متكون من 37 عضواً بعد أن كان يضم في السابق 31 عضواً. وقد تقدم في هذا التصويت الأمين العام السباق الكاتب والشاعر الأستاذ عز الدين ميهوبي لحصوله على 101 صوتاً ليصبح بذلك قائداً للاتحاد لعهدة ثانية، والتي أصبحت مدتها أربع سنوات بدل ثلاث سنوات، هذا في انتظار تشكيل الأمانة الوطنية التي ستضم 7 أعضاء. ومن النتائج التي توصل إليها المؤتمر الثامن، توصله إلى وضع ميثاق للكاتب الجزائري الذي حددت فيه أخلاقيات الكتابة، إلى جانب التوصيات المهنية والنقابية التي إن أمكن توظيفها وأحسن استغلالها ستقلل كثيراً من متاعب الكاتب التي تواجه أثناء أداء رسالته النبيلة نحو مجتمعه وأمته ونحو الإنسانية جمعاء. كما حملت الوثيقة. قصوراً متقدماً للأبعاد الثقافية واللغوية في الجزائر وأهمية تفعيل ذلك كله في الإطار الثقافي العربي الإسلامي والمتوسطي والإفريقي، ثم الانطلاق من كل هذا العمق الحضاري لمد الجسور نحو الحضارات الإنسانية المتنوعة. كما نشير إلى أنه قد تم عشية انعقاد المؤتمر التوقيع على -إعلان تأسيس اتحاد كتاب المغرب العربي- من طرف ممثلي هيئات اتحادات وروابط الكتاب المشاركة من المغرب وتونس وليبيا إلى جانب اتحاد الكتاب الجزائريين المنظم لهذا الحدث الثقافي الهام الذي سيعزز الروابط الثقافية والفكرية والفنية بين كتاب هذه البلدان خدمة للتقارب الأوسع والشامل بين كتاب الوطن العربي عموماً. 2-إصدارات جديدة: من الإصدارات التي نزلت إلى سوق الكتب في المدة الأخيرة رواية -متاهات الدوائر المغلقة- عن دار الغرب للنشر والتوزيع، وهي الرواية الأولى للأستاذ الدكتور حبيب مونسي. تقع الرواية في 169 صفحة، وهي تحكي قصة الفتاة لمياء التي ساقها غرورها بجمالها الفتان إلى الموت كنتيجة حتمية لارتمائها في أحضان المتعة الجنسية وبريق المال، على حساب دراستها وشرف عائلتها. تبدأ الرواية من نقطة النهاية حيث نقف مع -لمياء- وقد اضطرها المرض إلى العودة إلى بيت والديها بالجنوب الجزائري. ومن خلال تقنية الاسترجاع نكتشف مسار حياتها الدراسية قبل أن تغادر مسقط رأسها لمتابعة الدراسة في إحدى المدن بعيداً عن أهلها. وهناك تجد الفرصة لعرض جسدها وبيع شرفها في غفلة من رقابة أفراد عائلتها المحافظة. رواية متاهات الدوائر المغلقة هي رواية أخلاقية أولاً وأخيراً، وهذا لم يمكنها من خلق عالم فني مكثف ومتشعب، حيث تحتدم فيه الصراعات بين الشخصيات وتتأزم لتنتج المفاجآت والتساؤلات التي تصدم الذهن فتحرك آلياته المعرفية وتزعزع مسلماته. ولعل الشيء القومي في هذه الرواية هو قاموسها اللغوي الغني وكفاءة مؤلفها على الاسترسال في الوصف الإنشائي بأسلوب متماسك ومشوق، ولكن هذا الأسلوب قد أدى في بعض الأحيان إلى جعل القارئ يشعر ببعض المجانية التي لا تعمق الحدث ولا تدفعه إلى التطور والتوالد. وهذه ربما إحدى المتاهات التي أدخل فيها الأستاذ حبيب مونسي روايته، ولكن امتلاكه المؤكد لقدرات لغوية وفنية عالية ستمكنه من الخروج بنجاح من تلك المتاهات ودوائرها إلى عوالم فنية رحبة، وهو منها على مرمى عمل إبداعي واحد فقط؟ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |