|
||||||
| Updated: Tuesday, September 30, 2003 04:27 AM | ||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
تَجِيئِين ـــ باديس سرار تجيئينَ.. والبحر أدْمَتْ شرايينَهُ الأشْرعَهْ وكلُّ الَّذي كان بيني وبيني انتهى.. وكلُّ الذي لم يكنْ.. كان بين تقاسيم وجهي وفي الأمتعهْ... تجيئين والشمس في حيرةٍ من خطاك تخيط تجاعيد أوجاعها المُفزعهْ وحولي المدى منهك وفوقي المسافات تعلو إلى حفرةٍ تلُّم شتاتي بكف الخريطةِ تخرجُ منِّي إلى داخلي تريد حروفي كهمس النَّدى ولكن شعري ارتدى.. زوبعهْ تجيئين والماء يشكو العطشْ ورمل القبيلة خان النخيلْ وصوت النواقيس نامتْ على صدرهِ صومعهْ... تجيئين كالطفلِ كالمرضعهْ ونمضي إلى دهشة في المساءْ نمدُّ تفاصيل أوجاعنا نحونا ونعدو إلى رعشة المستحيلْ.. كطفلين كنَّا دخلنا المرايا... رشفنا الحكايا... كشفنا خطايا الخطايا... دخلنا إلينا وحيدين، عدنا إلى وجهنا أربعهْ... أنا والجنونْ وأنتِ وكأس الشَّذى تُحاكي انكساراتنا بالحنينْ وتفشي لأسرارنا أمْرَنَا بالخَفَاءْ وهذا الذي شعره من شقاءْ تجيئين يُشعلُ في نبضه مُنتهى الاشتهاءْ ويحبو إلى مرفإٍ في يديكِ... فتورق في كفِّهِ الطعنةُ الموجعهْ وتنمو على راحتيه شجيراتُ توتٍ تدلَّتْ على خصرها مزرعهْ... وأهدت عصافيرها للفصولِ الغصونُ التي شرَّدتها الظلالُ احتمتْ تحت أوراقها القُبَّعهْ... وآه تجيئينَ... "عذْرَاءُ" كحَّلْتِ عينيكِ من أحرفي... وزِدْتِ الرموشَ احتراقات شعري فأدمنتُ عينيك، أدمنَ شعري كؤوس الهوى المترعهْ... فقولي إذا شئتِ عنّي ادعى وإن شئتِ قولي ستبقى سجين انبهاراتكَ المفجعهْ فقد جئتُ في حضرة الكبرياء رأيتُ الحياةَ بعين الرَّدى... فأقسمتُ بالله أن أُسقطَ الأقنعهْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |