|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 05:02 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
البالون الأحمر صباحَ العيد.. اشترى سامرٌ، بالوناً أحمرَ، وطار إلى البيت، فرحاً مسروراً.. سألَتْهُ أخته سمر: -ماذا اشتريْتَ يا سامر؟ -اشتريْتُ بالوناً أجملَ من بالونِك. أخرج سامرٌ البالون، وضعَ فوهته على فمه، وبدأ ينفخ فيه.. أخذ البالون يكبرُ، شيئاً فشيئاً.. صار مثلَ بطيخةٍ ملساء. مازال سامرٌ ينفخُ، وينفخ، وينفخ.. تألَّمَ البالونُ، وقال: - كفى نفخاً يا سامر! - ولمَ؟ - لأنّكَ تؤلمني كثيراً. - سأجعلكَ أكبرَ من بالون سمر. - ولكنَّني لم أعدْ أحتمل.. يكادُ جلدي يتمزَّق! - لا تخفْ، إنِّهُ ليِّن. قالت سمر: - سينفجر بالونكَ يا سامر! - لماذا؟ - لأنّ الضغط الكثير، يُولِّدُ الانفجار - أنتِ زعلانة لأنَّ بالوني أصبح كبيراً. - لستُ زعلانةً، أنا أنصحكَ. - لن أسمعَ نُصْحَكِ. نفخ سامرٌ نفخةً جديدة، فدوَّى أمامَ وجهِهِ، انفجارٌ شديد.. ارتجف جسمُهُ، وانتابَهُ الذعر. لقد انفجر البالون! قعدَ سامرٌ، نادماً حزيناً، يرنو بحسرةٍ، إلى بالون سمر.. قالت سمر: -أرأيت؟.. لم تصدِّقْ كلامي! قال سامر: -معكِ حقٌّ، لقد حمَّلْتُ البالونَ فوقَ طاقتِهِ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |