|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 05:02 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
المِرْوَحَة كانت هدى الصغيرة، تكنسُ أرضَ الغرفة.. اندفعَ الهواءُ، وبعثرَ ما كنسَتْهُ. جمَعتِ الكناسةَ، مرَّةً ثانية. هجمَ الهواءُ، وفرَّقها أيضاً! أغلقَتْ هدى النوافذَ، وبدأَتْ تكنسُ من جديد.. تطايرَتِ الأوراقُ، في كلِّ الأرجاء!! رمَتِ المكنسةَ من يدها، وهرعَتْ إلى أُمِّها تبكي.. - لم أستطعْ كنسَ الغرفة! - لماذا؟ - الكناسةُ رفضَتْ أنْ تجتمع. - ولمَ رفضَتْ؟! - لأنها عرفَتْ أنَّني صغيرة. - ولكنَّ الكناسةَ ليس لها عقل! - إذنْ لماذا تجتمعُ معكِ، ولا تجتمعُ معي؟! - هل أغلقْتِ النوافذ؟ - نعم.. أغلقتها. تعجَّبَتِ الأُمُّ، وقالت: - تعالي واكنسي أمامي. أخذتْ هدى تكنسُ، وأمُّها تراقبها.. هربَتِ القمامةُ، ودخلَتْ تحت الكراسي. قالت هدى غاضبةً: - أرأيْتِ.. لم تصدِّقيني! ضحكتِ الأُمُّ طويلاً.. قالت هدى: - لماذا تضحكين؟ - عرفْتُ مَنْ يضايقكِ - مَنْ؟ - انظري. - أشارَتِ الأُمُّ إلى المروحة.. نظرَتْ هدى إليها، فرأتها تدورُ بأقصى سرعة.. خجلَتْ هدى، وقالت: - ما أغباني.. كيف لم أنتبه إليها؟! أوقفَتِ الأمُّ المروحةَ، وشرعَتْ هدى تكنسُ، وهي مسرورة.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |