|
||||||
| Updated: Sunday, October 05, 2003 02:35 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
-7- حرص أن يكون في مكتبه مع بداية الدوام فالاتصالات الهاتفية المتلاحقة كانت تسأل عنه.. كثيرون اتصلوا لا تربطه بهم علاقة، حتى ولا معرفة. طلب من شادن ألا ترد على أية مكالمة قاسم المحمود الذي طرق الباب انتزعه "امش يا رجل.. قبل أن تتدافع المدينة كلها إليك". جلس إلى جانب قاسم المحمود في سيارته التي ضاع موديلها الأساسي لكثرة تقادمها واستبدال أجزائها. -السيارة لا تليق بك، متى ستأتينا السيارة الفاخرة؟! ظل صامتاً. اعتقد قاسم المحمود أن في صمت الجبلاوي شرحاً لكل الأسئلة.. فهو لا يريد أن يبوح بالذي حدث معه.. وأن وضعه الجديد يتطلب هذا الصمت الذي يعبر عن عظمة تليق بما ينتظره. كان الجبلاوي لا يستطيع أن يغادر هذا القلق الذي أثاره فيه لقاؤه مع فاضل مسعود، فهو لا يستطيع حتى الآن أن يفهم لماذا كان اللقاء في أساسه. جاءه دكران رئيس مجلس إنماء المدينة إلى مكتبه بكل مهابته،وعنجهيته.. تسبقه ضحكة عريضة ولزجة. هو لم يأته إلى مكتبه من قبل.. ومع ذلك لم يسمح له بالنهوض من خلف طاولته. -لا والله، لن تنهض من خلف مكتبك.. أنت يا جبلاوي كبير في أعيننا. كنا سنذهب إليك في المنزل. باكرتنا من أجل ألا نشرب القهوة عندك! ظلت لزوجة لسان دكران تنزلق على مشاعره.. هو يكره هذا النوع من اللزوجة. الناس في المدينة يعرفون أن دكران يمتلك لساناً مختلفاً عن قلبه، ووجهاً مختلفاً عن مشاعره.. دكران خليط من الأكاذيب، والخبث والدهاء. كان جاهزاً لإعلان الخطاب المناسب وبحسب طبيعة الموقف. .. وكان قادراً على إخفاء وجهه الحقيقي وراء قناع تنكري قادر على خداع الناس حوله. تتابع لزوجة دكران انزلاقها إليه: -قلنا يجب ألا نزعجك منذ الصباح.. شربت القهوة عند "الشرنكا" كان الرجل متشوقاً لرؤيتك.. هو يحبك.. قلت له: يجب ألا نوقظه الآن.. في المساء نشرب القهوة.. نأكل من الحلويات التي أحضرها بالتأكيد أحضرت الحلاوة بالجبن. شكر الجبلاوي له عواطفه التي انسابت كلعاب دبق، وازداد فيه شعور بالقرف وهو يرى دكران يضمحل.. ويتحول إلى جرذ. كل الذي فيه يتحرك لسان، وعينان جامدتان. لم يستطع الجبلاوي أن يخترق العتمة الفاحمة التي تلونهما. -حدثنا عن لقائك بفاضل مسعود. بالتأكيد ذكرتني أمامه بالخير. أدرك أن كل ما يريده دكران هو أن يفهم ما دار بينه وبين فاضل مسعود. هو بالتأكيد مملوء بالقلق. وجهه رغم قدرته على التلون بدا مفزوعاً. -حدث ذلك. -ما الذي قاله؟ تظل عينا دكران تقيم في داخله حالة من الاستفزاز، والرفض لهذه اللزوجة الخادعة. أحضرت ليندا القهوة.. وتقصدت إبراز أناقتها وأنوثتها. -قهوتك يا جبلاوي. -أعط دكران أولاً. انتفض -لا والله يا رجل. تعمدت ليندا الجلوس قريبة من الجبلاوي.. ورشت عطر أنوثتها في عينيه.. فبعثت فيه حالة من السخرية التي تخفي مرارة واستخفافاً بكل ما يحدث.. عيناه كانتا قادرتين على اكتشاف انزياح فستانها "الشيفون" عن ساقيها. ليندا بارعة في تفجير انتباه الرجال إليها.. ومع ذلك لم تجرب من قبل دلق أنوثتها في مشاعره. كانت تقول: "الجبلاوي انتهى زيته منذ تزوج شادن. الجبلاوية يغفون في حضن امرأة واحدة فيغمضون عيونهم ومشاعرهم وقلوبهم". أخبرهم عندما وصلته أقوال ليندا "قولوا لها من يأكل العسل لا يفكر بحلاوة السكر.. وبخاصة إن كان اصطناعياً". هذا القول لم تستطيع ليندا أن تتحمله.. جاءته إلى مكتبه وأغلقت خلفها باب المكتب. "انتبه يا جبلاوي.. أعظم رجال مدينتك يعرفون من هي ليندا. أنصحك أن تربط لسانك جيداً" لم يشأ أن يدخل معها في حوار.. هو في النهاية ليس في مصلحته.. فعمدة المدينة وقائد شرطتها وكثيرون ينتظرون إشارة منها لتفجير موقف معه من أجل إرضائها. شادن التي سمعت بالحكاية نصحته بالابتعاد عن حوارات عبثية مع امرأة لا تفصل بين الأحمر والأخضر.. فكل المساحات مفروشة أمامها. أكدت له ليندا وهي تهز فخذها في نوع من التحدي والاستخفاف به. "كلما أفردت أصبعاً من أصابع قدمي، يأتيني مائة رجل على شاكلتك..". رأى أصابع كفيها ذات الأظافر المطلية بلون زهري تتقدم نحوه في ظل الطاولة. -كل ليلة البارحة، وأنا أفكر بك يا جبلاوي. شكراً، إن شاء الله بالخير؟ تغانج صوتها بأنوثة تقصدتها.. -سأقول ذلك بيننا، هو طبعاً بالخير. كان قرطا أذني ليندا الزهريان يمنحان وجهها الحنطي بريقاً خاصاً.. ولأوّل مرة يجد أنوثتها تتعمد تفتحها أمامه. ربما دكران طلب إليها أن تأخذ هذا الدور. انتظر أن تسأله عن لقائه بفاضل مسعود. ظلت تلقي بأنوثتها أمامه وجد ذلك أمراً مضحكاً له.. شرب قهوته ببطء لم يستطع تجاهل جمال ساقي ليندا اللتين كانتا تبرزان بقوة وهي تزيح الفستان إلى أعلى "هي تختلف عن أنوثة امرأة البولمان".. ندم لأنه لم يسأل امرأة "البولمان" عن اسمها، أو رقم هاتفها، وأين تسكن، ومن هي؟! أدرك مدى سذاجته.. فهو لم يسأل حتى فاضل مسعود ما الذي يريده منه. سأله دكران: -ما الذي كان يريده فاضل مسعود منك؟ قاسم المحمود أخبره منذ الصباح بأن دكران يتهمه بالارتباط مع فاضل مسعود. أضحكه الاتهام.. وأضحكته تفاصيل وجه فاضل مسعود التي بدأت تبرز في ذاكرته كخطوط لونت بحبر صيني أسود. وظل يضع آراء افتراضية عن نية فاضل مسعود من اللقاء به. فكر أن يسأل دكران عن صحة ما يشيعه عنه من حكايات وأقوال.. ورأى الفرصة مناسبة لتهديده وخلق حالة من الخوف فيه.. لكنه أحجم في اللحظة الأخيرة. حسّون المحامي مع إشراقة الشمس كان يتأبط حقيبته ويقف على رصيف الميناء بانتظاره.. هو لم يشعر الجبلاوي بأنه يقف من أجل اللقاء به.. اعتبر ذلك مصادفة في حركة مسرحية مضحكة.. كان حسون المحامي هزيلاً وهو يمسح عرقه النازف من جبهته بمحرمة ورقية استبدلها عدة مرات. همس في أذن الجبلاوي لإقامة دعوى على دكران بتهمة القدح والذم وأنه يمتلك كل وثائقها وهو لا يريد من الجبلاوي أصفر أو أبيض.. خدمة منه للحق، والعدالة. "دكران اتهمك بأنك مرتبط بفاضل مسعود". وأن عليهم أن ينتبهوا بعد الآن إلى أقوالهم أمامك.. فاضل مسعود يريد رجالاً من مدينتنا ليكونوا معه. قلت لدكران: الجبلاوي خير الرجال في مدينتنا. عيب يا دكران. سخر دكران مني. أنت لا تعرف الجبلاوي. إنهم ثعابين في تبن هزئ دكران مني أمام الجميع وقال: -ما الذي كان يريده فاضل مسعود؟ حسم قاسم المحمود الذي جاء.. الحوار ساخراً -وهل تعتقد يا دكران أفندي أن الجبلاوي سيخبرنا بالذي حدث. الجبلاوي سيكون رجلاً مهماً. انتبهوا إلى عينيه إلى أية كرسي تنظران. وتلون وجه دكران وظل مصراً على معرفة شيء عن اللقاء. رنّ جرس الهاتف في مكتب دكران.. نهضت ليندا في حركة مسرحية فأظهر فستانها المشقوق من الأسفل إلى أعلى قسماً واسعاً من بياض ساقيها. وعادت سريعاً تطلب الجبلاوي بصوت مغناج. -فاضل مسعود يطلبك. ارتاح الجبلاوي للمكالمة التي جاءت.. وأعلنت عيناه وهو يتصفح وجه دكران حالة من الزهو.. وتباطأ عن قصد في محاولة للاستخفاف بدكران. استعجلته ليندا "الرجل ينتظر". ظل يتباطأ بقصد إظهار نفسه أمام دكران.. أمسكت بأصابعه واعتصرتها وسحبته إليها: -أصابعك ناعمة يا جبلاوي. هذا النوع من الأصابع يمنحني شعوراً بالارتياح.. إنها أصابع رجل. -أصابع رجل لم يجف زيته. -أما زلت تتذكر؟.. سنكون أصدقاء.. ما رأيك؟ اقترب منه فم دكران: قل له إن "دكران" يهديك تحياته ويدعوك إلى زيارة المدينة. تجاهله الجبلاوي.. وظل يتأمل ليندا التي اضطجعت على الكرسي الواسع أمامه مستندة على ذراع الكنبة رغبة منها في إظهار إعجابها به.. وتمددت أكثر على الكنبة.. كانت عيناها تدعوه للتفرج على تفاصيل جسدها التي بدت أكثر بروزاً. كره محاولتها هذه لاجتذابه.. أقام حواراً هامساً مع فاضل مسعود كان لديه اعتقاد بأن ليندا تحاول التنصت لسماع ما يجري.. ومع ذلك ارتاح لرائحة عطرها. وعندما انتهت المكالمة لم يغلق سماعة الهاتف.. واصل حواره بعبارات موجزة وأنيقة فيها كثير من الود المتبادل مع فاضل مسعود في محاولة لإغاظة دكران.. وظلت عينا ليندا تسيلان أنوثة على تفاصيل وجهه. في مكتبه اتسعت فتحة فستان ليندا عند الصدر نحو الأسفل بشكل متعمد لتبدي مساحة منه.. ظلت عيناه ترقب خطوطاً دائرة حول فمها وعينيها، لم تستطع لمسات "الماكياج" إخفاءها، كان دائم التساؤل عن سر ترف فستانها وزينتها. حكايات كثيرة تتهم دكران بتقديم فاخر الثياب، وجميل الحلي لها. كانت نشرت حكاية في المدينة عن رجل يحبها من بلاد البترول "الرجل يمنحني إنتاج بئر من النفط". كان قاسم المحمود يقول: "بئر من النفط.. لبئر من الشهوة.. واحد.. بواحد". قليلون صدقوا الحكاية التي ظلت نوعاً من الإشاعة التي تحتاج إلى التصديق.. حكاية الدكران معها كانت الأوسع انتشاراً.. المحمود أخبره "دكران يموت فيها، رغم كبر سنه.. هو يمضي وقته إلى جانبها.. كل الذي يريده منها أن تشعل فيه رجولته التي بدأت تترمد" قلبت ليندا شفتها السفلى بتغانج. هو يدرك أنها تملك خبرة في إظهار أنوثتها وتجيد لغة الهمس. كل قرارات مجلس الإنماء تصدر عبر هذه الأنوثة. "شوفوا الآنسة ليندا إن كانت موافقة". احتج الجبلاوي على أن يكون مصير المدينة بين يدي امرأة لعوب. دفعت ليندا برئيس المجلس إلى ممارسة نوع من التقزيم لرأي الجبلاوي". "من أنت؟ .. هل تظن نفسك المدينة.. وإن كنت المدينة كلها سنلغيك؟" هي تهددته بهذه الصراحة.. ودكران فعل كل الذي قالته ليندا. -ستأخذني معك إلى أي موقع تذهب إليه. مازحها: -ودكران؟ -ما باله؟ -سيحزن من أجلك.. ونحن لا نريد أن يكون حزيناً. -المدينة تحتاج إلى من يحمل همومها.. إلى رجل". كان وجه دكران المصاب بالصمت بارداً ومهزوماً.. لأول مرّة استطاع أن يهزم هذا الوجه البارد كلوح من صفيح صدئ.. هو يهزمه بليندا الآن.. أراد الجبلاوي أن يتابع اللعبة معها لمزيد من الإزعاج له، وأحس بمشاعر الانتصار تبهجه. -ستكونين معي. -سترى كيف سأعطيك.. بصراحة.. معك أستطيع أن أفعل شيئاً. لم يرتح قاسم المحمود لتلك المحاورة التي بدأها الجبلاوي. عندما خرج دكران وخرجت ليندا أعلن له عن رفضه لهذا النوع من المجاملات التي ستفضي في النهاية إلى حالة لا يرضاها له. -أردت إزعاج دكران. -ولماذا سينزعج هي في النهاية إحدى مخلفاته. -وهل تظن بي شيئاً؟ -لا.. لكن الموقف كله لا يليق بك. قطع حوارهما اتصال هاتفي.. هي لم تعلن عن اسمها.. أخبرته أنها امرأة البولمان.. سألته إن كان يتذكرها عبّر لها عن ارتياحه لاتصالها به.. كانت نظرات قاسم المحمود تثقله وتربكه. سألته. -لماذا أنت مرتبك؟! ظل صامتاً. جاءته ضحكتها: -ثمة أناس إلى جانبك. تنهد صوته. -نعم. -سأتصل بك أتذكرك دائماً. ترك سماعة الهاتف تسقط ببطء.. اختصر شروده صوت فردوس. -اشتقنا إليك. هو يرتاح دائماً لهذه المرأة التي تأتيه دائماً للبحث عن أمور تخصها في الأرشيف، وتقيم حواراً معه حول قضايا ثقافية كثيرة، وفي النهاية.. تحمّله سلامها لشادن والأولاد. وأحياناً.. تفتح لـه بوابة مشاعرها.. وتحدثه عن مصاعب الحياة، والحب، وعلاقة المرأة بمجتمع لا يعترف إلا بجسدها. هذه المرأة يرتاح لها الجبلاوي.. تظل محتفظة بوقارها، ويظل وجهها يمنحها حيوية أصغر من سنها.. كانت فردوس قد تبرعمت وتفتحت على الحياة مبكراً.. انتكست علاقتها بشاب أحبته.. أخذ منها كل شيء واختفى كل أثر له.. ثمة من يقول إن والد فردوس ثأر لابنته وقتله.. وثمة من يقول إن الشاب هاجر إلى بلاد بعيدة ولم يعد. اهتمت فردوس بدراستها.. وحصلت على شهادة جامعية. وأتقنت التحدث بعدة لغات، وفي الآونة الأخيرة جاء الكومبيوتر إلى المدينة.. كانت فردوس الأولى التي تعلمت برمجة الكمبيوتر. والتعامل مع شبكة الانترنيت هي الآن تدير قسم "الكمبيوتر" في مجلس الإنماء، وتشرف على خطوط شبكة الانترنيت القليلة.. لم تترك فردوس مجالاً لأحد بالاقتراب منها، قالوا: إن فردوس معقدة عاطفياً، لأنها صدمت بالرجل الذي أحبته.. لم تبال بكل ما يقال عنها.. كانت تزداد كراهيتها لأولئك الذين يعتبرون أن المرأة تبدأ حياتها في جسد وتنتهي بانتهائه. تحولت إلى قارئة نهمة. تتحدث في الأدب واللغات والتاريخ. مازحته. -فكرت بكتابة رواية تكون أنت بطلها. -تقصدين بطلها العاطفي.؟ -نعم.. فأنت الوجه الوحيد الذي يحمل ملامح مدينتنا قبل أن يداهمها الماكياج. -بكل ما فيها من تناقضات؟ -.. مدينتنا ذات القلب الشجاع والوجه الطيب. -هذه مجاملة. -إنها الحقيقة. منذ زمن اكتشف الجبلاوي أنه يستلطف فردوساً.. لكنه آثر أن يكون بعيداً عنها.. تقصد أن يقيم سدوداً بينه وبين مشاعره بشأنها.. لا يريد أن يعيش علاقة عاطفية لا مستقبل لها في مدينة صغيرة. قاسم المحمود كان أخبره أن فردوس تحبه. أنكر الجبلاوي عليه ظنه "أنت تتوهم يا رجل.. فردوس امرأة رصينة.. هي فقط ترتاح لي". ظل المحمود مصراً على أن خبرته الطويلة بالنساء لا تكذبه.. فعينا فردوس تشتعلان بالحب وهي تنظر إليه. وأصر على إنكار ذلك وتسفيه رأيه. -ما زلت مصرة على أن تكون بطل روايتي. -ستغيرين رأيك. مازحها قاسم المحمود: -ولماذا لا أكون أنا؟ تجاهلته. -سأبدأ بكتابتها منذ الساعة. تابع قاسم المحمود ممازحته لها: -على الورق.. أم في الواقع اتسعت ضحكتها: -من أجل أن أقهرك.. كما يريد الجبلاوي. جلست فردوس إليه بعد خروج قاسم. سألته عن سفره إن كان أتعبه وعن تفاصيل صغيرة، ارتاحت نفسه بالسؤال عنها.. فهي تحمل كثيراً من الحميمية التي بدأ يفتقدها في أسئلة شادن.. لم تتطرق إلى ذكر فاضل مسعود. أخبرته أنها قرأت للكاتب الألماني غراس الحائز على جائزة نوبل روايته "الطبل الصفيح". الرواية لم تعجبها كما أعلنت عنها وسائل الإعلام. ظل الجبلاوي صامتاً يستمع إليها. كان يرتاح للعبة الحوار مع فردوس.. وجاءته ليندا.. لم ترتح لوجود فردوس قريبة منه تحدثه.. ظلت نظرات ليندا، ونظرات فردوس تتشابك ككشافات ضوئية داخل رأسه الذي بدا يتضخم.. ويفقد إحساسه بوجودهما الأنثوي إلى جانبه. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |