|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 01:50 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
195 أديري ظهركِ قريباً من النافذة وتفرّجي على حركةٍ في السوق وأنا من هنا من داخل البلور سأحتمي صامتاً بشجرِ البلاغةِ وسواقي الرومانس كي أظفرَ بالجسدِ المتعرّق وقدْ أنهكتْهُ العافية...!! 196 هذه ساقُ امرأةٍ في طابقِ السَّماء الثالث تشمِّر عن بياضِ الثلج وبلا كلامٍ تذهبُ إلى جامعاتِ الرّغبةِ وقد أضاءتْ عيناها ظلام التعبيرِ والمدن..! 197 نَمْ في ظلالِ الكلام وأنشدْ للذّةِ نشيداً في شجرهِ العالي عصافيرُ وأوهامُ خلودٍ تغرّدُ شكل الأسماك...! 198 مركبٌ يعومُ فوق الماء الحريّةُ وحدها هناك دربُكَ إلى الخلود ولذاذاتِ البداياتِ..! 199 إنَّها البلاغةُ العاقلة هذه السيّدة المترهّلة وهي في قلب السّوقِ بحزامٍ من لباسِ الخرافاتِ وأعيادِ البكاءْ...! 200 غنّوا هذه الأغنيةَ قبل الذهاب إلى المتاحف وغنّوا هذه الشجرة واركبوا اليأس الكامل البدين إلى سماواتِ الطيورْ..! 201 اتركيني لعلّني بفسادي التاريخيّ العظيم أرعى لكِ هذا البياضَ الآسرَ والداعرَ في قصيدةٍ من الشرِّ والأذى تجرّحُ أرصفةً للناسِ مشغولةٌ خوابيها بقتلِ الغناءْ...! 202 هاهنا الجمالُ الخالصُ امرأةٌ كاملةُ الدَّسمِ بيضاءُ كالعدالةِ موسيقيّةٌ كثلوجِ الهيمالايا مرتبّةٌ كأزهارِ الحقول وعميقةٌ كبلاغةِ البرلمان...!! 203 تمهّلْ قليلاً في سيركَ أيّها الصَّباحُ وخذْ معكَ لفافة تبغٍ وصورةَ السيّدة المترعة بجمالاتِ الحضارة وقد عضّ الكلابُ في هدأةٍ من رتيبِ اللّيلِ زندها.. 204 كُلْ خرافتكَ البيضاءْ في هذا الصّباحِ المشكوكِ بأمره واذهبْ إلى موتِ الذئابِ أيُّها العاشقُ مثلي ثيابَ القصائد...! 205 هل قرأتَ الجريدة؟ أيُّها الصديقُ العاقل؛ هنا الحكمةُ الرائعة قلبٌ ينطُّ على طبلْ..! 206 سأهزأ برمان الناس بأولادهم ومركباتهم وطيورهم بشرفاتهم المليئة بأزهار الذبول والموتِ الوحيد..! 207 لم نعُدْ بحاجة إلى الإنسانية هذه الكلبة الباردة التي تعضُّ ضوء القمر وتنامُ في الصالونات الباردة دشداشةً من الوسخِ وكأساً معطوبةً يملؤها القتلةُ كلَّ يومٍ ببراهينهم..! 208 يالجمال ساقيكِ العشبيّتين أيتها الإنسانيّةُ المتزحلقة على الجليد في ملابس الصّباح الأولى تفتّحي كزهرةٍ واضحكي كساقية..! 209 ما الذي تفعلينه هناك في سماء الملائكة أيتها القصيدة هيّا اخلعي نعليكِ سأجلدكِ بالعصا كامرأةٍ زانية..!؟ 210 إنّها صبيّة الغناء هذه التي تلعبُ الآنَ في جداولِ الساعات والعقارب امرأةً من الدلال يضيءُ صمتها قمرٌ بلون الماء..! 211 لن نعود ثانية إلى المعنى أيّتها القصيدة؛ في ثوب المرأة عندما تنامُ هادئةً في حقولِ الصّيفِ ألفُ شجرةٍ من الغوايات الزرقاء وأحلامِ الصّبيان..! 212 سأنامُ اللّيلة في عيون الفوضى موتاً من الجمال وسرادقاً من الحزن المعتوه كي تعيش الدراما سعيدةً وحرّة نهاراً واحداً في خضرة الغابات..! 213 مرحباً أيتها العاصفة لن أحرقَ ثيابكِ ولن أذهب بكِ إلى الماء سنرعى أنتِ وأنا حقولَ السراب والموسيقى في شرفاتِ الذئابِ..! 214 أنا ضدّ العقل مع السيدة المخمليّة التي سأرعى عشبها هذا المساء وتشربُ أمطاري.. 215 خذوا العقلَ إلى قتله قبل أنْ تشدَّنا السّماءُ بيدين من حريرٍ إلى مستنقعاتِ الضّوء وبرلمانات النساءَ العذارى في لطيفِ الماء..! 216 أمام سواقي الملذّات ورمٌ من عسلٍ لاينهدمُ تحت نهد الشمس..! 217 لن أشرب الحليب قبل أنْ أدحضَ النوم وشيئاً من كوارثي وطيفَ قمرٍ خجولٍ بتفّاحه في سراويل النجوم يأكلُ الخوفُ لديه أصابعَ الكتابة.. 218 لاتجيءُ الخرافةُ خروفاً أبيض من دهاليز الغيوب بعيون جاحظة وفمٍ غارقٍ في الموت.. 219 قُمْ بنا إلى الصّمت نعجنْ بقصعتهِ كعكَ الحرية ووهم الضبابِ وشجرَ الجمالْ..! 220 دوخةُ التجديد والملائكة حروفٌ في مراعيها تنقّطُ لنا سواقي الغناء.. 221 لا أستهترُ إلاَّ بالعقل على هذه البيادر المليئةِ بالدَّجلِ والموسيقى وأحفادِ قرودٍ لايعرفون درباً يقودُ إلى عصيان ولا قصيدةً إلى إثمار ولا مراهقةً إلى سريرِ الأتعاب..! 222 سأنامُ في صدر العاصفة خنجراً من الشهرة وقصيدةً من الأسئلة وسهب حنطةٍ بيضاءَ من شرور التجديدْ.. 223 من شرفات السّماء والكآبة تتدلّى الخرائبُ والعجائب فاشربْ كأسكَ كلَّها وأنشدْ معي هذا الخرابَ الطارئ الذي يمشي جميلاً على أرصفةِ الهواءْ.. 224 إنّه رأسي أنا هذا الواقفُ فوقي ببلاهةِ الجبال ونزوات الضباب قبّةً عالية اللهاثِ لرملِ التجريدْ.. 225 في جحيم الصيف بعيداً عن الأنظار والشبهات نزرعُ البحرَ بالزرقةِ والأحقادِ وعريِ الجمال الذي على طبلٍ ينامْ..! 226 مرحباً أيّها العقلُ العاقلُ من أين لساقيكَ هذه الأشجار لعريكَ هذه الثياب ولنسائكَ الطيّبات هذه الموسيقى..!؟ 227 اجلسي يا امرأة سأعدُّ حتى القصيدة فأعدّي كأس الشاي واشربي السراب جوائزَ أدبٍ مرفوعاً فوق راياتِ الأوهام..! 228 سأذهبُ إلى عدمي في سرير الإخفاق متناسياً قبّةَ اللاّهوت وزرقة الأرصفة لشجر الرمان الملائكيّ وقد تدلّتْ كرومها عناقيد محبّةٍ طاغية في حقولِ الترميز..! 229 هنا المعنى جرّةُ أمواهٍ طافية فوقَ عواميد النذالة أكوامٌ مجنونةٌ من المجد وحنطةٌ ليست للعصافيرِ سيقانها الطالعةُ في سماء الأحزان بحار عربدة..! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |