|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 01:53 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ورق للمرافئ تَكَفّأَ مِنْكَ الوقْتُ، واحترقَ الغُصْنُ وأَوْرَقَ في أحْلى نوافذكَ الحُزْنُ كمِ اصْطَخَبَتْ فيكَ الوجوهُ شَراسَةً، وأوْشَكَ أنْ يَنْهارَ في فَمِكَ اللّحْنُ ومَرّتْ بكَ الأسماءُ مَخدوشةَ الرّؤى، فأيْنَعَ عِشْقٌ فيكَ لمْ يَحْوِهِ كَوْنُ تآخَتْ بكَ الأنهارُ ذاتَ ظهيرةٍ، وما زالَ في كَفّيْكَ مِنْ مائِها يُمْنُ تُرَتّلُ أسْماءَ النخيلِ، وتَحتسي خُموراً عِتاقاً لمْ يُبَشِّرْ بها دَنُّ وتَنْدَسُّ في دَرْبِ الرّياحِ، وتَنتمي لطيرٍ شريدٍ لا يُلَمْلِمُهُ وَكْنُ تَجوبُ صَحارى الأبجديةِ هائماً، تُفَتِّشُ عَنْ حَرْفٍ على موتِهِ يحْنو فيا شاعراً، لمْ يقترِفْ غَيْرَ حُزْنِهِ، وفي شَفَتَيْهِ ألفُ مَرْثِيّةٍ تَرْنو لقدْ غادرَتْ فيكَ العصافيرُ صَيْفَها، وأَشْرَقَ فيكَ الموتُ وازدهَرَ السجْنُ وأوغَلَ في الأُفْقِ الغيابُ فَداحةً، فلا نورسٌ يأتي، ولا نخلةٌ تَدْنو |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |