|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 01:53 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
من أيّ غيبٍ من أيِّ غيبٍ يا ملاكي جئْتنِي وبنيْتِ عشّكِ في دمي وسكنْتِني!!! من أيّ شمسٍ ضفَّرتْ عيناكِ ضوءَ منارتي فأضأتِ في غسقي هنا وأضأْتِني قنديلُ فوضاكِ الجميلُ به إلى شمسِ الضيّاعِ هديْتني أنا قبلَ حبِّكِ كنتُ لا أدري لماذا تضربُ الأمواجُ أجنحةَ الصّخورِ فتنحني بجنونِ موجِكِ فاضربي موجي امنحيني قمّةَ الدُّنيا تغرِّدُ في أعاليها عصافيرُ الضبابْ صُبّي ضياعَكَ في ضياعي كي نشكّل نهرَنا الشّعريَّ في عطشِ الخيالْ أنا مُذْ عرفْتُكِ صرتُ سنبلةً لها طعمُ اشتعالِ الغيمِ في بالِ السَّرابْ لم يستجدَّ لديَّ شيءٌ مُذْ عرفتُكِ غير أنّي صرتُ مصباحاً منَ الفَرحِ المبَّللِ بالبكاءِ يفكُّ عن عُنُقِ السَّماءِ مُلوحةَ الظَّلماءِ إنْ أنْسَ لا أنسَ لقاءً ضمّنا في خيمةِ الغيمِ المعِّرشِ في حمى بردى فهل تتذكّرينَ عرائسَ الصّفصافِ ترفُلُ في ثيابِ الماءِ والنَّعناعُ تنقرُهُ العصافيرُ الجميلةُ كان يوماً رائعاً الأفْق مرآةٌ من الذَّهَبِ المشجَّرِ بالسَّحابْ والشمسُ تلبسُ غيمها الشمّعيَ من خجلٍ تبينُ.. ولا تبينْ هل تذكرينْ!! ذوبي بقلبي.. أنتِ عطرُ بنفسجي عيناكِ نرجستانِ من مطر الشَّآمِ ووجَهكِ النبويُّ غصنٌ من عبير اللّهِ أنتِ بريدُ أشواقي إليكِ توهّجي يا جمرةً في مهجتي لا تنتهي ظلِّي معي في معبد الشّعرِ البهي البردُ يكويني فرُدّي حبَّكِ الدّافي عليَّهْ خَبِّئيني فيكِ كي أَحميكِ منّي وكي أنساكِ فيَّهْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |