|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 01:54 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
للسَّنابل آذانُها على حالنا كيف صرْنا قفي يا حبيبةُ نَبْكِ و نرْثِ لهذا الهواءِ الذي صادروهُ كلامٌ كثيرٌ يعومُ على طرفِ القلبِ والماءُ في البئرِ مرتفعُ الضَّغطِ ينوي التنقُّلَ بين البساتينِ حرّاً إلى أين نمضي!!! و كلُّ الدروب مُسَيَّجةٌ بالعيون الجريئَهْ و نحن الدَّريئهْ هنالكَ تحت العريشهْ مكانٌ جميلٌ...جميلٌ و هادئْ نطيرُ إليه كريشهْ على زورقٍ يشتهي ضمَّهُ كلُّ شاطئْ جميلٌ ...جميلٌ... و هادئْ ويصلُح جدَّاً لكي نتبادلَ أشواقنا فيه نحكي على كيفنا ونرتِّبَ أحلامنا مثلما نشتهي و على قدْر إمكاننا نبتعدْ عن حديث السياسهْ و لن نستغيبَ أحدْ أسمعي:-مبدئياً ...و قبل مجيء الولْد غرفةٌ واحدهْ سوف تكفي و حينَ يزيدُ العدَدْ نزيد الغُرفْ حينما لا نزيدُ الغُرفْ نَلْجُم العربهْ و نسلِّمها للصُّدفْ *** "ماركوس مُنعمْ" صار رئيساً للأرجنتينْ و لأنه من أصلٍ عربيْ سيساعدُنا في تحرير" الفوكلاندْ" عفواً، في تحرير فلسطينْ فوق "الدَّامور" وصيدا طلعاتٌ استكشافيهْ للطَّيرانِ الاسرائيليّ برقيَّاتٌ تتدلَّى في بئر الأمم المتَّحدهْ *** سكونٌ... سكونٌ مفاجئْ ولا ريحَ... لا شيءَ...لا شيء لكن تلك السنابلْ تميلُ... تميلُ... تميلْ كأنَّ جراداً يوسوسُ فيها عجيبٌ... غريبْ!! في يديه الجريدةُ مقلوبةٌ فوق عينيهِ نظَّارةٌ غامقَهْ أسْكُتي... للسنابل آذانُها والسراديبُ لا تنتهي |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |