وَ لَوْ عِشْتُ في الفردوس..!!! - خضر الحمصي

شعر - من منشورات اتحاد الكتّاب العرب 2000

Updated: Saturday, September 20, 2003 01:56 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 
وللشعر ميدانٌ..؟؟

وللشعر ميدانٌ..؟؟

قيل عني أنني شاعر عجوز فأجبتهم:

 

هوَ الشعرُ يسمو في عطاءِ العجائزِ

فهمْ زينةُ الدنيا وأقوى الركائزِ

 

 

وأجملُ مافي الكونِ صحبٌ تودهمْ

وأبشعُ مافي الطَّبعِ طبعُ المخاوز

 

 

تمادى أبو وضاح حتى كأنهُ

توظَّفَ شرطياً بإحدى المفارز

 

 

تجنّى على الإبداعِ حتى تخاله

يُحصِّل بعد الشتمِ أغلى الجوائز

 

 

فما الشعر خبزاً نستطيب بطعمهِ

فطيبُ رغيفِ الخبزِ شأنُ المخابز

 

 

 

وللشعر ميدانٌ نجولُ بساحهِ

ومن خانهُ الإبداعُ ليسَ بفائز

 

 

لقد كنتَ لي "ياجابرٌ" خيرَ ناصرٍ

فصرتُ أداري اليومَ طعنَ المخارز

 

 

وصرتَ ضنيناً بالصداقة جائراً

قطعت بقولِ الشعرِ حَدَّ التجاوز

 

 

إذا اعوجَّ غصنُ المرءِ ذاكَ مُقدّرٌ

يطيلُ بعمرِ المرءِ غَمْزُ الغوامز

 

 

أبا عاصمٍ() والقولُ عندكَ ذمةٌ

وصيتُك معروفٌ بأعلى المراكز

 

 

وحكمكَ إني قد شككتُ بطهرهِ

لذاكَ رفعتُ اليومَ كلَّ الحواجز

 

 

فأنت عميد الشعر إنْ لنْ تصونَهُ

فَدُقَّ على الأصحابِ لحنَ الجنائز

 

 

أنا الصَّقْرُ والأشعارُ ملكُ إرادتي

وليس بشعري أيُّ غثٍّ وناشز

 

 

توهمَّ بعضُ الناسِ كيفَ ألومهمْ

وحبُهُمُ في القلب أغلى جوائزي

 

 

يقولونَ لي في الشعر هلْ منْ مُبارزٍٍ؟

فتصمي عنِ القول الرخيصِ غرائزي

 

 

إذا جاءَ من يَبْغي الشتيمةَ عامداً

تصدَّيْتُ في شعري لكلِّ مبارز

 

 

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244