|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:07 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
".... العنقاءْ...". أتفيأُ.. ظلكِ أيتها العنقاءْ أتشهاكِ ملاذاً،... وخلاصاً أبديّاً حين يفرُّ العشاقُ... إلى مملكةِ المنفى... في وضحِ الزمنِ المشبوهِ،... ويموتُ الشعراءْ أستقبلُ فيكِ... مدن الملحِ المترسبِ... في حلقِ الأزمنةِ المهجورةِ.... آخر قافلةٍ... سار بها الشهداءْ أتذكرُ كلَّ حروفكِ.. حرفاً،.. حرفاً،.. أصرخُ.... ياعشاق الأرض الثكلى... لغتي الفصحى... ياعشاقْ من يسمعني..؟ من يقرعُ ناقوس الذكرى... في ذاكرةِ المنفى..؟ هل تسمعني هذي الضادْ..؟ آهِ..! لو أملكُ نقطة حبرٍ أخرى... لكتبتُ إليها أشواقي،.. وطلبتُ إليها... أن تحضرَ... من خارطةِ الزمنِ الصعبِ حاملةً... بوصلةَ الشوقِ،... وآخر أعرابيٍّ... فرَّ عن الدارْ آهٍ...! ماذا يا عنقاءْ..؟ ذوبني الحبُّ... أما للحبِّ لديكِ شفاءْ منذ متى....؟. منذ متى،... وأنا أتدحرجُ فوق هضابكِ.. همّاً.. ذوبهُ البعدُ،.. وأنا وحدي... تغسلني كلَّ صباحٍ عيناكِ... بشلالاتِ الفرحِ الناضحِ... من بحرهما... فأسيلُ..... أسيلُ... مع الفرحِ المسفوحِ مِدادْ أكتبُ... ياعنقاءُ... أما للجرحِ لديكِ شفاءْ قالوا عنكِ... هناكَ ينامُ هواكِ.. بقربِ الروحِ.... على الشفتينِ،... وفي الحدقِ قالوا... أنتِ الأحلى،.. والأغلى أنتِ،.. وأنتِ ربيعُ الأمسِ... ربيعُ اليومِ،... وأُغنيةُ الشفقِِ فجراً،.. حُبَّاً،.. قالوا... موالاً يترددُ في الأفقِ وتحدثنا عنكِ كثيراً،... وذكرناكِ كثيراً... كنتِ على مقربةٍ من أعيننا... تغتسلينْ وعلى مقربةٍ من أنفسنا... كنتِ تُغنينْ حاولنا الإمساكَ بخصلةِ شعركِ... حاولنا تقبيل جبينكِ... فاستوقفنا التاريخُ،.... وأخجلنا... عتبُ التاريخْ كان الشوقُ إلى عينيكِ... يزفُ البشرى... للأفقِ المهجورْ فلماذا تهجرنا عيناكِ،... وتُنكرنا... في الزمنِ المقهورْ يا امرأة الفجرِ الأزرقْ أهلوكِ مضوا،.. ونسوكِ هناكَ... بمنتصفِ الخندقْ يا امرأة الفجرِ الأزرقْ أنتِ البحّارُ،.. وأنتِ الزورقْ فليحملنا صدرك مبتعداً... عن هذا الخندقْ إنّا نغرقْ.. إنّا نغرقْ.. يا امرأة الفجرِ الدامي،.. ياخاتمة الأفراحْ غني أغنية الحبِّ،.. ونامي.. نامي يا امرأة الأحلامِ نحتاجُ لحبِّكِ... نحتاجُ لصدركِ... نحتاجُ لوصلكِ،... والشوقُ... إلى عينيكِ يؤرقنا أعطينا حبَّكِ أعطينا... كي تُزهر في الحبِّ ليالينا أعطينا وصلكِ أعطينا.. كي تمضي... للفجرِ أمانينا... أنتِ هنا.. في أعيننا.. في أنفسنا،... وأغانينا يا امرأة الحزنِ القاتلِ... ياخاتمة الأفراحْ نحنُ هجرناكِ،.. وشردناكِ،.. وأغمدنا في صدركِ... أحزان الدهرِ رماحْ نحنُ قتلناكِ،.. ونسيناكِ ممددةً... في شطآنِ الوطنِ المنسيّةْ... دون هويةْ مع أنكِ واللهِ قضيةْ يا أجملَ... من عاشقةٍ غجريّةْ *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |