|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:07 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
اعترافات "... بين يدي ملكة البجعْ..." ـ 1 ـ كلما ازداد زمني قذارة وازددتُ معه يزدادُ حبّكِ.. نقاءً... في روحي. *** ـ 2 ـ أهيمُ على وجهي كلَّ مساءْ فيضيقُ بي الفضاءْ يضيقُ،.. يضيقُ.. حتى أكاد لا أرى سواكِ تحملين عمري بين راحتيكِ الصغيرتينِ الحبيبتينِ،.. وتمضينْ. *** ـ 3 ـ كلّما.. اقترفني الحرامُ،.. وتلوّثتُ بخضابِ العهرِ تزدادين مني اقتراباً،.. وتفيضين في روحي.. طهارةً وعفّةْ. *** ـ 4 ـ كلّما.. حاولتكِ ابتعاداً،... أو نسياناً.. أراني أعودُ.. لأدور في فضائكِ.. تسيرّني إليكِ.. أدق التفاصيل الصغيرة في ذكرياتنا الكثيرة. *** ـ 5 ـ أُحبّكِ.. كلمةٌ صغيرةٌ جداً... في مدادها.. ألف سيفٍ جميعها مغروزةٌ في قلبي.. فمتى... أستطيع أن لا أُحبّكِ. *** ـ 6 ـ كلّما.. قررتُ الرحيل إلى أرضٍ جديدة،.. والغياب في مناكبها.. أراني مشدوداً.. إلى الأرض التي تطؤها قدماكِ،.. وأراني.. أسير ذكرياتٍ صغيرة جمعتنا ذات مساءْ فلا أستطيع الرحيلْ *** ـ 7 ـ عندما.. قلتُ: أُحبّكِ أول مرة اعتقدتُ.. أنَّ حبّكِ سيكون بحجم القلب وعندما.. قرر حبّكِ أن يغادرني اعتقدتُ بأنّهُ سيأخذ قلبي ويرحلْ يا إلهي..! حبّكِ.. أخذ الدنيا كلّها ورحلْ وخلّفني.. غريباً،.. ووحيداً.. يا إلهي...!! كم كان حبّكِ عظيماً. *** ـ 8 ـ لم يكن غيابكِ عادلاً... عندما أخذ الروحَ،.. وخلّف الجسدْ ماذا.. لو أخذ الاثنين،.. وكان أكثر رحمة. *** ـ 9 ـ الطريق التي.. جمعتنا ذات مساءْ مازلتُ.. أزورها كلَّ مساءْ لأسألها.. ياطريقُ.. هل تذكرينْ.؟ *** ـ 10 ـ في محاولةٍ للكتابةِ هذا الصباحْ حاولتُ وصفكِ... ببضع كلماتْ فلم تساعدني لغتي.. قلتُ أختصرْ فلم أستطعْ لم تعطني اللغة سوى كلمةٍ واحدةٍ أجمِّعكِ فيها ... حياتي... *** ـ 11 ـ نسيانكِ غباءْ وأن لا أُحبّكِ جنونْ والابتعادُ عنكِ.. انتحارْ فماذا أفعلْ..؟ *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |