|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:08 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
كلام الغدير على ورقة بيضاء وظلّ السؤال يرفُّ، وأنتِ هناك غيوم انتظارٍ، وسجْعُ حمامْ إلى أن ملأتِ السكون كلاماً.. وأيّ كلامْ!. في قصاصة حزن: مراياهم تدورُ، وتلتقي في الريح أحصنة المواكبْ قضى ربّ الطفولة أن نسلّم للشراع صباحنا، وقضى المغنّي أن ننام على رصيف الانتظارِ، ولا يعود الطيّبون من المراكبْ مراياهم تدورُ، وما لنا إلاّ اشتهاء المشتهى، والورد غائبْ. إلى صفصافة الاعتراف: كان دوري أن أهجّي مفردات الحزن والذكرى، وأن أرقب في النصِّ الدويّْ كان دوري أن أرى ما لا يُرى.. فالحرف يُغْوي النار في حقل الهشيم العربيّْ وقضيتُ العمر أمحو ضفّةً من نهر صمتٍ.. شرفةً حمراء في الليلِ، وأطوي صفحةً.. تفعيلةً.. سطراً يُثير الشهوة الخرساءَ.. في الجرح الطريّْ كان دوري أن أهجّى.. زمناً أعمى، وصمتاً دائريّ الوجهِ.. في هذا الإله الآدميّْ. على شهادة ميلاد "لونه": أتذكّرُ نافذة وطيوراً.. قنطرة في قوس سحابْ وطريقاً أخضرَ.. سِرْبَ طيور دافقة كالوقتِ، ونهرَ رغابْ وكروماً يافعة الألوانِ.. سواقيَ من أطياف الحلمِ، وبعض المنثور الخلاّبْ وأفقتُ على ضوضاء دمائي تلهث في أنحاء الصبحِ، وتفتح للأزهار البابْ. إلى حاشية في كتاب قديم: أتعبتْني الرحلة العمياء في قفْرِ السكونِ قلتُ للساقي: ترفّقْ بذهولي عندما أبدو حزيناً.. ذاك رفّ من غواياتِ جنوني وأنا - إن شئتَ- غيمٌ حائرُ القطْرِ.. فهْبني بعضَ ما يُسلي ظنوني إنّها ساعةُ وجْدٍ والفضاءاتُ عجافٌ، أَرِقِ الشعرَ.. وخلِّ النثرَ دوني. عـلى الوجه الثاني لصورة شمسيّة: هاتي ظلالكِ من مداها، وابدأي قمراً قمرْ سأقول للنبع العصيّ غداً: تعالَ، وخذ جنونك يا مطرْ. على لوحة مائيّة: ولنمشِ في هذا الطريق إلى النهاية، ولنجرب فتح أبواب اللظى.. فعسى الخرابُ يُعيدنا نحو التفتّح يا حجرْ وعسى يشدّ الماء زورقنا إلى صخر الشواطئ يا عميق، ويزهر البللور في فصل الثمرْ يا لّجة النسيان أرهقني البقاء على حدود الفكرة البيضاءِ.. هاتي غيمةً وخذي دمي.. من قبل تفتيح العقيق على الشجرْ ذاك اشتياق المنتظرْ. على ورقة زرقاء: يمرّ النهار بطيئاً كأنْ لا عقيق يطير، ولا خفقة في الدوالي لماذا إذاً يا عميق أثرت الخيول ببالي أوان توارت ظلالاً وماجت حقولاً، كأنّ سماء المكان غمامٌ، ووقت البنفسجِ عالِ يمرّ النهار بطيئاً حزيناً.. وما من قطوف وما من غلالِ لأنَ الحرائق تعلو، ويوشك نهر بلوغ الصباحِ.. يريد الجنوب اقتراف الشمالِ على ورقة ممزّقة: شرفة القصرِ، وظلّ تحت قوس المئذنهْ أكثر الأشياء حزناً في صباح الأربعاءْ هل لأنّ الريح ملّتْ عصفَها.. أم ليلة السبت استعدّت للبكاءْ.؟ آه يا صمت الحجار السودِ.. يا إطراقة الصفصاف في آذارَ.. يا رجْع الأنين المرّ في هذا الشتاءْ ربّما أبدو حزيناً. ذابل الروح شديد الاشتهاءْ غير أنّ الغصن أحنى من فحيح الوقتِ.. أندى من حقول اللوزِ.. أنأى من غوايات المساءْ دون جرحي يُزهر الرمّان حمّى.. فوق غصنٍ يابسٍ يا كستناءْ دون جرحي تشرق الأشلاء غيماً في ثنايا السوسنهْ ومع الشكّ انتظرتُ الماء في القفْرِ وروحي مؤمنهْ عندما عدتُ وحيداً دار في الحيِّ أذان العصرِ.. مرّت غيمتان.. انسدل القلب إلى القاعِ، وظلّتْ أكثر الأشياء حزناً.. شرفةُ القصرِ، وظلّ تحت قوس المئذنهْ. على الغلاف الثاني من كتاب: يمامٌ.. شرودٌ.. شرابٌ.. سؤالْ لأنّ البداية غيمٌ، ودون الظلالِ ظلالْ أحاول رسم المسافة بيني وبينكِ.. كي لا يطول الجدالْ. على حائط قديم: يمكن الآن البقاءُ.. السيرُ، أو شدّ المدى من نهره، والرقص وجْداً في مدارات الضياعْ يمكن الصمت.. الكلام.. الخوف.. ترك الروح في وادي الشعاعْ آخرَ الليل يجوز الحزنُ، والحبُّ، وترك الرأس مرميّاً على تلك الذراعْ ويجوز الصمت في حضرة أنثى.. قبل إنزال الشراعْ. إلى قمر ما..: أحياناً تنهمر الكلماتُ، وأعرف أنّ البرد شديد في وضح الأخضرْ أحياناً تفترق الطرقاتُ، ولا أدري كيف الكلمات تغيّر أشرعة الأحلامِ، وتبحر في نهر الكوثرْ. على حافة ما..: آخر الأخبارِ: نَهْرٌ غادر النهرَ، وجسرٌ حاول الإفلات من ذكراه.. لكنّ المغنّي يائسٌ، والخيل أدرى بالحصونْ فتعاليْ نصفَ فوْحٍ.. رفَّ نحلٍ.. ضحكات مرّةً.. موجاً على شطّينِ.. لوزاً آخر الصيف الحنونْ وانتظرْ حتّى نصلّي يا جنون. على رصيف ما..: لا تجاهر بالندى يا زهر.. إنّ الريح أجراسٌ، وغيم الصبح مسرى أطفئ الوقت ونمْ.. قبل اشتعال الصمت ذكرى نمْ وبسْمِلْ بالذي أجْرى لكَ الأنهار سرّاً أنت لم تهمسْ إلى الأنهار أسرار الطيور.. الرمل أدرى عُدْ وأذّنْ بالصخور السود.. علّ المشتهى يعلو سماءً أو بكاءً، وتصير الروح أخرى عُدْ وأذّنْ بالطيوف البيض.. بالورديّ.. بالماسيِّ جهرا ثمّ صلّ الصبح عصرا على غيمة ما..: لماذا طار غيمكِ في مدايَ، ولاذ بالخوف الهبوبُ؟ وللأشياء دورتها فما همُّ الشمالِ.. إذا ضمَمْتُكَ يا جنوبُ؟ إلى غدير آخر..: أأنتِ.. أم النعاس وصمت أجراس السكون أظلّني بالآسراتِ.. فنام في جفني الشحوبُ؟ أرى ضوئين في وادي الشمال تحاورا، والغيم يهطل، والدروبُ وكان الماء ماءً قبل عينيكِ.. انتهى فصل الجوى، وأتى على القوم اليباس.. فكان أن هطل المدى من غيّهِ، ورمى المسافة في مداها يا طيوبُ رمى من مرّ في النهر السؤالَ إلى الذرى.. فمضى إلى الشرق الجنوبُ. عـلى شجر بعيد: الليلةَ انتبه الذبول إليَّ.. قلتُ: سأرتدي قمراً تفتّحَ، واعتلى بين الجداول والبيوتْ وألمُّ من بعض المساء بقيّةً من دفء أنثى يا شرودُ.. فبين أشيائي ونافذة الكلام المستثار مسافتان من السكوتْ لكنّ غيمةَ ذكرياتٍ أمطرت أحزانها.. وقت اشتهائي نهدةَ الريحان في تلك النحوتْ ورمت بأوراق البداية في اللظى، وقبالتي قمرٌ على شجر ينوسُ، وجدولٌ هرمٌ يموتْ. على مقعد حجريّ: ظلّتْ مقاعدنا تثرثرُ، والكلام يجرّ أطراف الكلامِ.. إلى أن استرخى المساء جداولاً من فضّة بين الحدائق والبيوتْ ماذا تفتّح في القصيدة يا حجارةُ.. يا شرودُ.. أما انتهى عصر الجليد وصار شرق الغرب غرباً، والجنوب على شفا الأسفار يوشك أن يموتْ؟ ولأيّ مفترق نروحُ.. لأيّ منعرجٍ سنهوي في الطريق المستديرِ.. لأيّ هاويةٍ نروحُ، وما أعاد الخوف أسئلتي إلى قفص السكوتْ. على ظلال دالية: وجع الظلالِ.. أم المرايا ألهبتْ قضبانها.. أم وردة الشبّاك تدخل في الصقيع قبل تفتيح الدوالي؟ أنا لا أزال مسافراً بين الجدارينِ.. التشهي صار أضيق من ظلالي ما دفقة النارنجِ.. ما نهر البنفسجِ.. ما انعتاقٌ أزرقٌ في أبيضٍ.. ما غيمةٌ.. ما رفّةٌ.. الكلّ يومض من خلالي. إلى أنثى الشرود: كلّما جئتِ إلى حقل شرودي.. تشهق النايات.. يخضّر المدى في دفقكِ المنساب ذكرى كلّما عدتِ على رفّة لون في مساء وثنيٍّ.. أحمل الموجة في روحي وألهو في مياه الوقت سرّا كلّما ضاق المدى واسودَّ ظلٌّ.. ضحكت عيناك للماءِ، وصارت فسحة الريحان مجرى أنتِ بالعشّاق أدرى. إلى أجراس ليلة الميلاد: سيّدي آمنت بالطوفانِ.. لكن لا تجرّعْني اللّظى، واستبْقِ لي بعض الهواءْ دونك البحرُ.. فدعْ نبعي على مفرق حزنٍ يستريح اليوم من حمّى اللقاءْ واترك البستانَ يغفو في دمائي.. النبعَ يغفو في لهاثي.. وحدكَ استأثرت بالريح فلا تنكرْ ظلالي، واسحب النهر إلى البحر إذا عزّ الإناءْ. على مرآة غيمة: مرّ نهرٌ.. سرْبُ أحزانٍ.. سؤال قرب حانوت المساءْ قلتُ للجسر: أما للوقت قلب يا مسافاتُ.. أما للبرّ ماءْ؟ فانثنى العاشقُ، واشتدّ ارتقاء الورد شبّاك التشهّي، وانحنى في وردتي قوس الشتاءْ. تحت خيمة الماء أكثر الألوان صمتاً أزرقٌ ضاقت به شطآنه.. فاختار صيفاً من أماسيّ اللظى، واشتدّ في الناي البكاءُ ثمّ ضاق الكرم بالكرّام وانزاح الندى عن غيمتينِ، الخصب يغفو تحت أحجار التهاوي.. أوّل الأشياء ماءُ فوق أقواس النوى: أكثر الألوان غيماً فكرة الآتي.. فلا تبحرْ بعيداً يا كلام الصبح في الأشياء.. إنّ الجنّ جاءوا ربّما اشتدّ ابتعاد النهر عنّا.. ربّما ضاق مغنٍّ بالقوافي الزرقِ، واحتاج البقاء المستحيل الصمتَ.. حتّى تنجلي الغيمات.. فاسألْ ربّة الشعرِ أما آن اللّقاءُ؟. على حجارة الصمت: أكثر الأحجار حزناً ذلك الجسر المدلّى من سماوات البكاءْ أكثر الأخبار صيفاً نبعُ ماسٍ حاول الإمساك بالغصنِ.. فردّتْهُ الدماءْ وإليكم بعض تفصيل الدوالي.. يا قناديل الشتاءْ. على وجهة المنفى: كلّما غاب مساء قلتُ: يأتينا غداً ما نشتهيه اليومَ.. لكنّ المغنّي صامتٌ، والريح أدرى بالشتاءْ أكثر الآلام جرحاً أن تصلّي في محاريب اللّظى، والروح ماءْ. إلى نافذة شرقيّة: وأحبّ الغامض منكِ.. أحبّ الغائم فيكِ.. الدائر بين القلب وبين العينْ كم أكره تلوين الغيماتِ، وتفسير الأجراس أوان تؤذّن هالات الشفتينْ كم أحلم بالوضح المتخفّي بين اثنينْ. *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |