|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:09 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
لكِ الآتي وللرمل البقيّة (1) لم ينته العرضُ.. انتهى فصل اليباسْ عودوا إلى وجع البداية، واقرأوا فصلين من باقي الحكايةِ.. قبل توقيع النعاسْ (2) أخذَتْ بكأس الشاي، وانتبذت مكاناً في اندثارات المكانْ أحمامةٌ هذه الطليقة ياشرودُ.. أم الطيوف تقول لي شيئاً وينكره العنانْ؟ إنّ السؤال إلى السؤال يُحيلني.. لأدور في قفص الوساوس يا دخانْ من صاغ رفّ بهائها.. من أنّق الظلّ المولّه بالفتونِ.. فزادها يابيلسانْ؟ أهِ الهوى يا صيف.. ياعنقودُ.. يارَفَّ المشاعر في كمانْ هذي عصافير الهوى تعلو، وغيمة عطرها، والمائسات الناهدات الأقحوانْ قل لي أيا عصفور من يهب الحياة لغصن طينٍ.. ثمّ يطلقه ليومض في العشيّات الجمانْ؟ يابؤس من شرب البقيّة من جرار الريح قبل تفتّح الياقوتِ، وانتظر الرهانْ. (3) الله... كم شفّ الندى في خطوها.. كم دار عنقود التشهّي في مدار تلهّفي كم أرّق الثغر اشتهاءاتي وحارت لحظتي، واختلّ خيط تعفّفي هذي كروم اللونِ.. أم هذا شرودي ياقرنفلُ؟.. حار فيَّ الشكّ وانحطم الشرود على الشرودِ، وغام فيَّ تلهّفي والروح حارتْ.. لم تهادن موجة الاستبرق الهوّام والطلّ الخفي الله.. كم شفّ العقيق على يديها، واستدارتْ أحرفي يافلّ مدّ ليَ البساط وطِرْ بعيداً خلفها.. لأقول مهلاً يامسافةُ، وارفقي بالمحتفي (4) خيط ابتساماتٍ... كلامٌ أخضرٌ، والورد رفرف في مدار شفاهها ورميت ياقنديل وقتي في المهاوي.. فاستقرّ بدارها. (5) ومررتِ.. مال الورد نحوي، وابتدى خصب القصيدة يعتلي الأسوارَ، والوقت العقيمْ قلتُ: انتظرْ يا أرجوان لعلّه قوس البداية في صباح غامضٍ، والنهر قربكَ والغمام المستديمْ ومضيتِ أمسكني البياضُ، ودلّني كيف الفتون ترفّ في هذا السديمْ وعرفت أنّكِ قد أخذت نوافذي، وسكنت في الناي القديمْ (6) ماذنب نافذتي إذا طلع البنفسج نحوها، وتفتّحتْ فيها عناقيد الظلالْ؟ لاالنهر كان النهر قبل الماءِ.. فاشهدْ ياقرنفل حرقتي إنْ لاح طيف بهائها.. آن التوحّد في الخيالْ وانثر غيومكَ يانهار على سماء الصمتِ.. إنْ عزّ الشمالْ قالتْ: أحبّكَ.. عمتَ صبحاً يازمرّدُ.. ياحمامُ.. الآن يبتدئ المسير إلى المحالْ. (7) مارأيُ وردكِ بالطلوع معاً إلى أرجوحةٍ في آخر الوادي السحيقْ؟ هاتي ذراكِ ورفرفي في حيرتي مثل العصافير البعيدةِ.. في صباحاتِ الرحيقْ وأنا أحبّكِ، والبقيّة غيمتان على الطريقْ. (8) هل أكتفي بالفلّ منكِ وبالمساء المستثارْ؟ أيجوز لثم اللوزِ في أيّارَ يا أيلولُ.. أو رَسْمُ الكؤوس على الجدارْ؟ ماضرّنا لو خيّم الليل الجميل على مشارفنا قليلاً في البعيد، وبلّت الأمطار خيمتنا، ولم يَعُدِ القطارْ!. (9) أنا لا أقول لوردةٍ كيف البدايةُ ياخريفْ هي ضمّةٌ، ويذوب هذا المخمل الولهان في حضن الرصيفْ (10) بعض الكلام سواهُ.. لكنّي أقول لطيفكِ العالي سلاما يا أيّها الأبهى ترفّقْ باحتراقي.. عندما أنوي الكلاما. (11) كلّ الكلام حجارة تعلو ليرتفع الجدارْ وكلامنا الأحلى قصيدة عاشق.. ألقتْهُ في القَفْرِ الجرارْ. (12) كم أشتهي رفّ الحمائم في سكونكِ عندما أغدو وحيداً.. كي أظلّ معلّقاً مابين أجراس الحياهْ أمسِ ابتدأت السير نحوكِ.. عندما طارت عصافيري إليكِ، ولم أزلْ من يومها غَرِدَ المتاهْ ومضى بياض اللحظة البيضاء نحوكِ، وانتظرتُ الصيف ثانيةً، ومارفّ الحمام على سقوف الانتباهْ. (13) لا نهرَ يشبهني، ولا ظلّ البنفسج في كمانْ وحدي العصيُّ.. أنا الطريّ كما الندى يا أرجوانْ لم تبق غير سفينة رقصتْ بها أرجوحتانْ تنأى، وينسدل الزمان على المكانْ (14) لا أذكر من أكوام اللون سوى البنيّ وبعض الأزرق.. قبل تفتّح أثداء الياقوتْ ماذا أخبرتِ رصيف اللوعة حتّى طار حمام التوتْ؟. *** كوميديا الهلاك أدوارٌ في فلاة الوهم أم خيلي تولّتْ في مساء أزرق، وارتدّ رَكبْي؟ صدّق القلبُ ودارت دورة الوقتِ.. فمنْ ياطير يأتي هذه الساعة من ديجوره الأعلى، ويُرْخي حبله عندي إذا ماغاب صَحْبي؟ من يجدّدْ فسحة النارنج في جدران قلبي؟. (1) وأنا الطين أريد الماءَ أستجدي من الغيث سؤالا وأروم النهر في ساعة لوز من صباحات التشهّي، وأروم السير نحو الجسرِ.. هذا أبيض الأشواق.. ذاك الأحمر المحروق.. غيث.. سوسنات.. تلك أشيائي تهجّتْني ودارتْ في اشتهاءاتي قديماً.. عندما طرتُ إلى النور شمالا ألهمتني موجةٌ عذراء أنثايَ فكان الشعر أدنى من بعيد الأزرقِ. استولى عليّ الأخضرُ.. ازدانتُ دمائي، وقصدتُ المعبد الأعلى فزادتني القوافي وصلها.. بعدما ذبتُ وصالا أبيض يسودّ أم أبيضُ في الأصل نهار الوردة الحمراء..؟ زِدْني أيّها البرّ لنمضي في المسارات جدالا ولْنُقِمْ عرس التلاقي فوق آلام المرايا، ولْنُقِمْ قدّاس ذاك الخِصْبِ في ساعة جَدْبِ يا إله الريح والذكرى.. على أعتاب قلبي. (2) ربّما الفكرة أعلى من هواء الوقتِ.. لكنّي إذا أسلمتُ للموجة أخشاب الجهاتْ ارتدّ عصفور عن الغصنِ، وضاقت فسحة الياقوت يارملُ، وصارت مفرداتي رحلةً مابين أجراس الرعاةْ فلنكنْ صنوينِ حتّى يزدهي فينا شراب الليلِ، والمعبد غافٍ ياسكارى القاع قوموا نرتقي الأشجارَ فينا.. يستدير المنتهى فينا، وتمتدّ الحياةْ صدّقوا أحلامكمْ، واسترجعوا الاستبرقَ الأنأى من الريحِ، ودربَ الضوء من عليّهِ.. والضوءُ في الأصل على هيئة دَرْبِ أنا لا أخشى من الغيم إذا ما اسودَّ.. لا أخشى من الليل إذا أغشى. فمذ أرسلتُ والنهر إلى الموعد يأتي.. غائماً بين الجدارينِ وقلبي. (3) ألهمتْني غيمةٌ ذات ذبولٍ خِصبها.. قلتُ: توالى القوم بعد القومِ.. ما ملَّ المغنّي عودَهُ.. ما ملّت الشطآنُ هذا البحرَ.. لكنّ الأواني ترسم الآهَ وضاقت وجهةُ البحّارِ.. حتّى سال هذا الصمتُ شعرا وهو الفارقُ بين الغصن والأطيارِ.. بين الريح والأشجارِ يابحّارُ أصلاً، وفمُ الصبح أناشيدُ من الصمت تحيل الصوتَ مجرى أخبرتْني أنّه ذات نشورٍ غضب الربّ من الطين فسوّاه رجالاً ونساءً، وانتهى الأمر بنا عند التقاء النبع بالمعبدِ.. قلنا: فلنقمْ قدّاسَ هذا الطين حتّى تنجلي فينا الخفايا.. بعضَ خوفٍ.. بعضَ ذكرى كانت الضفّة تهوي عندما هاجر في الأرض إناث وذكورٌ، وأقاموا عند شطّ الحزن دهرا وأشادوا وقتهمْ ممّا تبقّى من شتاءات التلاقي في عراء الأرضِ.. بوحاً دافئَ الصبحِ، ويستبْقون دونَ الأمرِ سرّا وتوالى الصيف بعد الصيف والنبع شديد الصمتِ، والكهفُ بعيدٌ يافراديسَ الرؤى، والروحُ أخرى تعبَ الصبّ من الوصل فيا عصفورُ أمهلني قليلاً من غناءٍ.. إنّ ذنبَ الصمتِ ذنبي وليكنْ صبحكَ ياكانونُ سرباً من سكونٍ.. أو سكوناً دونَ سِرْبِ لا تُطعني عندما أبدو قويّاً... دون ذاك الليل ليلٌ، وأنا الحائرُ مابين الرصيفينِ وقلبي. (4) نحن في الحالتين أرضٌ لسماءٍ أو غناءٌ في فضاءٍ.. دونهُ الصلصال يخفي بحّةَ الناي، ودون الماء يشتدّ المسيرُ إنّه الطوفان والأنحاء ملأى برنين السرِّ، والأرض سؤالٌ شائك الوجهة مسحورٌ، وللآيات أسطورة بدْءٍ تسرد المعنى فيرتاح الشعورُ أخذتني موجةٌ في غِيّها نحو البعيد المرتخي.. دقّتْ شبابيكَ النوى.. -ياحزنُ كم أحرقْتَنا.. رفقاً بنا فالأرض منفانا الكبيرُ إنّها ساعةُ وجْدٍ ومضى الظلُّ، وهذي الروح أسفارٌ، وبعض القلب يطويه العبورُ كلّما ضاقت يُقال: "الله يُفرجها"، ومازال المغنّي صامتاً.. يا أيّها الصيف الأسيرُ فليكنْ ما كان هذي الشمس ثكلى مذ تدلّتْ من سماءاتِ التمنّي، والمسافاتُ اشتعالٌ... دونها الأحلامُ سورُ محرقٌ هذا الشجي ياقلبُ حَسْبي أنّني العاثرُ مابين الجدارينِ وقلبي. (5) كان ماكانَ، ولكنّي أحبّ الوردَ.. هذا الصبحَ أهدتْني يداكِ الضوءَ.. مرّ الغصن قربي.. مرّت الموجةُ، والعصفورُ والشبّاكُ.. مرّتْ ضفّتاكِ.. افترق اللونُ إلى نصفين في نسغ الحكايا طار عصفورٌ إلى أوقاته البكر وعادت غيمةٌ من دفئها. وارتدّ عنقود البقايا قلتُ: ياناري خذي منّي الإشارات، وكوني جنّتي الصغرى إذا ما اشتدّ أمري، ومضى الخوف إلى أقصاه في الروحِ، وخانتني قوايا وبكى القلب وغامت أسطح الكأسِ، ونادتني المرايا إنّه الحدْس فضمّيني على مرأى أنيني، واتركي فوْحِكِ عندي.. علّني أبقى على قيد الهوى بعضَ شرودٍ.. أو يصاب الطين بالعصيان في ليلة صلْبِ أنا أهواك لأبقى سيّد الوقتِ، وأبقى دائراً مابين جفنيكِ وقلبي. (6) أطلق الساقي فضاء الشعر في القفر فجئنا هاهنا.. نشكو إلى الأشياء صمت العقلِ.. حتّى هاجرت في اليأس أشجار المكانِ أتراني في فراغ النقطة البيضاء ألهو والمدى ليلٌ، وما بيني وبيني وجهكِ القاني، وصمت السنديانِ؟ لكأنّي بعض نايٍ هشّمته الريح حيناً، وطوتني شهوة المدّ إلى زيتون هذا الليلِ، فارتحتُ قليلاً في ظلال الوقتِ، واشتدّ التداني فليكن وقتكِ فلاًّ، وليكن هذا اللظى وقتي، وطار الشكُّ.. طار الشكّ أسراباً ولا بحرَ إلى البحر انتهى، والرمل أعلى من فضاءِ أزرقٍ، والروح في الحزن اثنتانِ وحده القلب اعتلى عرش النبوءات العذارى حين أغفى آخرَ الليل المغنّي، وارتمى كالظلّ قربي فلأصدّقْ مايقول النهر للضفّةِ.. مايتلو المغنّي آخر الليل من الأحزانِ.. مايندى من الوقت المدلّى.. إنّني في آخر الشطّ أُلَبّي لإلهٍ ليس ربّي. *** المحتويات على حجر.. قرب جسر الخراب 5 كلام الغدير 10 كيمياء عربية: 26 فانتازيا التوحّد 36 خريف الأجنحة 43 حفنة العشب الأخيرة 50 كتابة على جدار غيم قديم 59 (من ذاكرة المغنّي) 68 صلاة لراحة الطين 81 لكِ الآتي وللرمل البقيّة 91 كوميديا الهلاك 98 المحتويات 107 *** صـدر للشـــاعر: -أوراق خريف آخر ....................................شعر -أسئلة الحرائق ..........................................شعر -سِقْط الرؤى .............................................شعر -قراءة في عيني امرأة متوحّدة ...........................شعر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق. *** رقم الإيداع في مكتبة الأسد الوطنية صلاة لراحة الطين : شعر/ محمود نقشو- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 2000 - 107 ص؛ 20سم. 1- 811.9561 ن ق ش ص 2- العنوان 3- نقشو ع- 1317/7/2000- مكتبة الأسد qq هذا الكتاب مجموعة شعرية يمتزج بها البوح بالحب واللهفة بالتمرد، حب الوطن، الحبيبة، الأماكن هي تذكاراتها على هامش واسع من التوق المتمثل بعذوبة اللقاء. rr - 8 - - 7 - |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |