|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:12 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
قُتـــــْـلُ الــــوَرْدَةِ ما أَحْلى طَلَّةَ هذي الْوَرْدَةِ في البُسْتانْ ما أَزْكى رائِحَةً تُنْعِشُ أَعْصابَ الإِنْسانْ قالتْ سَفَّانَةُ: ما أَجْمَلَها هَلْ أَقْطِفُها يا جَديِّ الآنْ وَأضُمُّ إِلَيْها باقَةً زَهْرٍ مُخْتَلِفِ الألْوانْ فاللَّيْلَكُ حُلْوٌ وَالزَّنْبَقُ وَالدُّفْلى وَالرِّيحانْ قالَتْ لي أُميِّ: إِنَّ الأَزْهارَ إِنْ وَضِعَتْ بإناءٍ مُمْتلئٍ بالْماءِ تُزَيِّنْ عُرَفَ الدَّارْ وَتُريقُ الطّيبَ عَلى الْحيطانْ ضَحِكَ الْجَدُّ وَلامَسَ رَأْسَ حَفيدَتِهِ بِحَنانْ -: لا يا جَديِّ إِنْ كُنْتِِ تُحبيِّنَ الْوَرْدَةَ وَالزَّنْبَقَ وَاللَّيْلَكَةَ وَزَهْرَ الْمَرْجْانْ فَدَعيها تَفْرَحُ بَيْنَ ذَويها تَنْشُرُ فَرْحَتَها عِطْراً يَتَمَوَّجُ في أَكْثَرَ مِنْ زَمَنٍ وَمَكانْ تَسْبَحُ فيهِ فَراشاتُ الْحَقْلِ وَأَسْرابُ النَّحْلِ وَتَفرحُ في بَهْجَتِهِ الأَطْيارْ ويظلُّ البُسْتانُ جَميلاً تَتعانقُ فيهِ الأطْيابُ مَعَ الأَْلوانْ مَنْ يَعشَقُ خَلْقاً هَلْ يَقْتُلُهُ؟ قالَتْ سَفَّانَةُ: لا يا جَديِّ قالَ الْجَدُّ: فَكَيْفَ تُريدينَ الْوَرْدَ قَتيلاً وَالزَّهْرَ ذَبيحاً بِإِناءٍ.. يُسْجَنُ بَيْنَ الأَرْبَعَةِ الْجُدْرانْ؟ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |