|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:13 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
وئيداً مشيت هل اختاركَ الموتُ؟ أمْ هيَ الأمسياتْ؟ وئيداً مشيتُ لتسكبَ في مسمعِ الرافدينَ صدى الأغنياتْ. فأنتَ النوافحُ للأفقِ يا شاعراً لا يموتْ. لماذا الحروف يلمُ مداها البكاءُ نشيداً.... وتقتسمُ البحرَ أو مادحتُهُ يداكْ.. وكنتَ النبيذَ لأفئدةِ الشعر... معصرةً للشفاهْ. فدعْ للدموعِ نصيباً إذا أسلمتْ للرحيلِ خطاكْ. أبايعكَ الكرمَ، والحقلَ، والثغرَ قبلَ التبرعمِ والاعتصارْ. أتاكَ خجولاً على غيمةٍ تستطيعُ البكاءَ. فلَّمت بقاياكَ للبحرِ ملحاً وماتتْ وأنتَ الذي خلدتكَ الحياةْ. فنمْ في اختصارِ المسافةِ يا جسداً دثرتهُ الحروفُ التي كفنتُه الرؤى الراعفاتُ فلستَ السجينَ، وذاكَ الأفولُ لنجمٍ هو الابتداءْ. مهداة إلى الشاعر الراحل محمد عمران. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |