|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:13 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
لمن نشتكي النفس لتلكَ الحروف كؤوسٌ تُدارُ، ومائدةٌ هيأتها النجومْ. فأينَ الفصولُ التي ترتديكَ لترميكَ في الغابةِ الموحشةْ..؟ على شفةِ الأقحوانِ صدى الأغنياتِ يتابعُ جولتهُ القادمةْ. لأزمنةٍ لَبِسَتْ عريكَمْ واستدارتْ تلملمُ أحزانَ أيامها البائسةْ. إلى شاعرٍ لمْ تجىءْ بعدُ ألحانُهُ الدافئةْ. إلى المثقلينَ بعبءِ القصيدةِ والقادمينَ إلى الضوءِ فوقَ الحروفِ الأصيلة والجامحةْ. حقولُ الندى... للمواويلِ قبلَ افتراشِ الطيورِ أوزعُ روحاً، وضوءَ العيونِ على أسطرٍ ترسلُ الحبرَ دمعاَ مِنَ الريشةِ العاشقةْ. على كومةٍ مِنْ ركامِ السنينِ حياتُكَ أسطورةٌ للبقاءْ. تهاجرُ بينَ المهادِ إلى البحرِ أزمنةُ الصمتِ والخوفِ والأمنياتْ. لِمَنْ تشتكي النفسُ سجناً تحاصرُهُ الذكرياتُ فيفتحُ باباً لتدخلَ مرثاتُكَ الأغنياتْ.؟ مِنَ الخوفِ يأتيكَ صوتُ الشجاعةِ والعنفوانْ. ومِنْ دمعةٍ جرَّتِ الحزنَ أو علقتهُ على الهدِبِ أو بسمةٍ تستبيحُ البكاءْ. أراهنُ أنَّ الحروفَ الرقيقةَ سيفٌ وبابٌ مِنَ النورِ تفتحُه الريشةُ الراعفه درعا 1997 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |