|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:14 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
تداعيات الألوان إلى الفنانة سميرة عبد الوهاب يتشكَّلُ الدمُ مُهرةً أُفُقاً يصير من البنفسج مرةً جسداً مُعنّى بالبياضِ ومرّةً.. تتشكلُ الطرُقُ فيحطُّ من أقصى الفضاءِ الصقرُ مجروحاً تُغيِّبُه الصخورُ السودُ.. هذا الأحمرُ القاني مهارى في الرياح الهوجِ تنطلقُ وقد يتشكّلُ امرأةً.. هي امرأةٌ مُجرَّحةٌ تشكِّلُ حولَها الألوانُ كوناً ضيّقَ الأبعادِ.. يحترقُ تحاولُ أن تَشُدَّ جناحَها لتُرى مُحلِّقةً.. ولكنَّ الأسى يجتاحُها والأرض تمنعُها من الطيرانِ تُغريها بهذا الأصفرِ الذهبيِّ كي تنسى حنينَ الروحِ.. تُطفئُ شوقَها في أعمقِ الأعماقِ.. إمّا راحَ يأتلقُ ............. هذا الفضاءُ الرحْبُ يدعوها إليهِ فتشتهي أن تغتدي في الأُفقِ نورسةً ويملؤها البياضُ النرجسيُّ وتختفي عنها مهارى الأحمرِ القاني ليبقى.. وحدَه الشفقُ! وتبقى في البياضِ النرجسيِّ يُضيئُها الألقُ! صيف 1995 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |