|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:14 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مليكــــــة.. الأُغنيـــة مَنْ ذا يقود إليكِ صوتي؟ ها أنا أقفو الطريقَ وأقتفي أثرَ الخُطى.. هل أنني أشدو بعالي الصوتِ أُغنيتي وأُطلِقُها أمامَ خُطايَ تبحث عن خُطاكِ فتستبدُّ بها المفاوزُ والشوارعُ تستفزُّ بها الحنينَ إليكِ ها إني.. أرى الحنينِ روحيَ في الفضاءِ السهلِ أجنحةً تُحلِّقُ عاليا فكأنَّ صوتيَ طائرٌ وكأنني فرَسٌ تخبُّ.. (مليكةُ) استمعي إلى رفّاتِ أجنحةِ الحنينِ (مليكةُ) انتبهي لوقْع حوافرِ الأصداء تملأُ وجهَ هذي الأرضِ ما بيني.. وبينكِ يا (مليكةُ) أكرمي مثواهُ إمّا حطَّ هذا الصوتُ في أُذُنَيكِ هذا الصوتُ.. هذا الصوتُ.. صوتي صوتُ أُغنيتي المسافرُ في المفاوزِ والشوارعِ ضائعاً.. ومُضَيَّعاً اذ يستبدُّ به الحنينُ ويستفزُّ الروحَ بحثاً عنكِ.. ............. أدري يا (مليكةُ) أين أنتِ الآن يا للحزنِ.. أدري يا (مليكةُ) بيدَ أني لستُ أملك ما يُعيدُ إليَّ صوتي أو يُقرِّبُ منكِ صوتي أو يُقرّبني إليكِ سوى حنيني ............. يا (مليكةُ).. ما انتفاعُ أخِ الحنينِ إذا تبعثرتِ الخُطى؟ وإذا تلاحقتِ الخُطى من دون أن تجتازَ بي هذي المفاوزَ والشوارعَ أو تقودَ إليكِ خطوي؟ أو تقودَ إليكِ صوتي؟ خريف 1991 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |