|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:14 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
تحت شُبّاكها أقف تحت شُبّاكِها أَقفُ وردة تتفتّح اكمامُها قبل بدءِ الربيعِ ومن ضَحِكِ العينِ تغترفُ تحت شُبّاكِها أقفُ تحت شُبّاكِها الآنَ صبَّحني الصُبحُ بالخيرِ والآنَ.. إذ أدركتْني المساءاتُ إذ أَلبستني المقاهي ثيابَ مودَّتِها جئتُ أبحثُ عن ذلك الأحمقِ المُستكيِنْ تحت شُبّاكِها أتُرى لم يزلْ واقفاً؟! وإلى مَ تُرى يقفُ؟! أفما اعترفَ: الحزنُ اكبرُ من قلبهِ؟! الوردُ أصغرُ من أنْ يضُمَّ جناحَيهِ؟! ماذا؟! أثمّة ما يستحقُّ الكلامَ؟! فما سأقولُ؟! وما أصِفُ؟! ............. تحت شُبّاكِها أقفُ مثلما فعل الأحمقُ المُستكينُ.. وأعترفُ مثلما فعلَ الأحمقُ المُستكينُ وأعلمُ أني إذا جاورَ الحُبُّ قلبي أموتُ من الحزنِ.. ثم أموتُ من الشوقِ.. لكنني أتذكّرُ: إن الذي سيظَلُّ يُطاردُني القَرَفُ فبماذا تُراني سأعترفُ؟! ربيع 1996 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |