|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:14 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
قصيدَة واقعيَّة(2) زمنٌ يتغَيَّرُ.. أو تتغيَّرُ.. أو يتغيّرُ فيه حنينُ احتفالِكَ بالمفرداتْ تُغيّرُ ألوانَ قمصانِكَ البيضِ كان البياضُ احتفالَكَ بالطفلِ.. منذ الولادةِ.. حتى المماتْ * زمنٌ يتغيَّرُ. يسقط عن غُصنِه الوردُ (هل يسقطُ الوردُ إلاّ لكي يظهرَ الوردُ ثانيةً في غصونِ الشجَرْ؟!) كان لونُ قميصكَ.. لونَ قماطِكَ والوردُ أبيضَ من قدحِ الماءِ.. والصَبَواتْ.. تتفجَّرُ بالحُبِّ /أبيضَ مثل الحليب ومثلَ القمَرْ والعيونُ التي تلتقي.. تتلأَلأُ -أوَّل ما يتلألأُ- لكنّها الآنَ.. في زمنٍ يتغيَّرُ أو زمنٍ تتغيَّرُ فيهِ تمرُّ مرورَ السحابِ وتمضي فلا تدّعي أنها سحرتْكَ... ولا تُطلقُ الأُغنياتْ! * زمنٌ يتغيَّرُ.. أو تتغيَّرُ.. قال صديقُكَ: -"يا حسرَتا إذْ صحوتَ سريعاً من السحرِ أو من طفولةِ قلبِكَ"! ............. هل نتحدثُ عن سعرِ كيلو الطماطمِ؟! أَمْ عن بريقِ المطاعمِ؟! أمْ عن زحامِ الشوارعِ؟! لا بأسَ.. لا بأسَ في زمن يتغيّر.. يمكنُ للعين أن تسحرَ القلب.. لكنّه لم يَعُدْ- مثلما كان- ينبضُ بالأُغنياتْ بي حنينٌ.. حنينٌ عجيبٌ إلى أوّلِ المفرداتْ إلى لونِ ثوبٍ بلونِ القماطِ يشعُّ بياضاً.. يُفتِّحُ للوردِ أَزرارَه ويُخبّئُ مهزلةَ الزمِن المُتغيِّر ويهزأُ من صُفرةِ السَنواتْ! بي حنينٌ.. حنينٌ.. ح.. ن.. ي... ن!! خريف 1994 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |