|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:14 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مرثية متأخرة.. إلى أبي أَلقيتَ عنكَ عَصا التَّسيارِ يا أَبتا ولم تقُلْ سوف تأتي.. كي أقولَ: أتى جاوزتَني وقطعتَ الدربَ مُنتبِذاً للحُبِّ أيَّ مكانٍ كان فيكَ فتَى ظلَلتَ وحدَكَ تمشي لم تقُلْ تِعبتْ خُطايَ.. هل كنتَ تهوى الحُبَّ مُنفلِتا؟ أَمْ هل كبرتَ ولم تكبرْ وقد نهلَتْ منكَ السنونُ بما أمضيتَهُ عَنَتا؟ * يا.. يا أبي ها أنا أدعوكَ لي زَمنٌ ولم تُجِبنيَ.. كأنْ ما ضاعَ بي نَبَتا سرى إليَّ لأَبلوهُ.. مُكابَرَةً كما فعلتَ.. وقد صيَّفتَ حين شَتا نزعتَ عنكَ ثيابَ الخوفِ.. ما اهترأَتْ كانتْ أَجَدَّ.. ولكنْ كنتَ منْ مقتا وكنتَ تجمعُ في عينيكَ أَسئلتي وكنتَ تأسى فقد ضاقتْ بما رأَتا * يا.. يا أَبي: دُلَّني، قلبي يُنازِعُني ولستُ أملكُ لا صوتاً ولا شَفتا كلُّ الكلامِ غدا صمْتاً يُشارِكُني صمتَ الحنينِ وقد في موجهِ صَمَتا أَيُمكنُ الآنَ أنْ ألقاك.؟ بي وَلَهٌ أنْ ألتقيكَ فقل لي: أين؟ كيف؟ متى؟ وما سأفعلُ إنْ لم تأتِني؟ أَأُرى ميْتاً؟! سكتَّ إذاً أمْ خاطري سكتا؟ * لقد رحلتَ.. رحلتَ.. ارحَلْ فلا عَتَبٌ يُفيدُ.. وامضِ أَبي واركنْ لما ثبتا الثابتُ الآنَ.. أَنّي سَوفَ أقطعُها هذي الدروبُ وإنْ ضوءُ الهوى خَفَتا ولم أكُنْ في سنيِّ العُمْرِ مُلتَفِتاً إليكَ.. لكنّني كم صِرتُ مُلتفتا وقد غَدَوتُ أراكَ الآنَ يا أَبتا شيخاً يُحلِّقُ في روحي بقلبِ فتى! أيار 1999 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |