|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:15 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ضفــائر لـــيل كانت أنداء الفجر تقطر عسلاً فوق مناقيرِ عصافيرِ الصبحِ الألماسيّْ. فتغنج قامات زنابقنا بقياثرها. يتثاءبُ مخملُ مملكةِ النومِ، على عيني، ويوقظني بهسيسِ الصمتِْ..!! لحظتها تدنو قهوته لتراوغني، بعبيق الفوحِ، تراودني عن تكرارِ حناني، وركوني في عروة سترتهِ حين أستودع قلبي في أدراج الوقتْ..!! أصحو، أشعر أن الأفق رمادي، والقدام وراء، والممكن ضرب محال... أحببت القفز الآمن، من خاصرة الزمن الهش. لا أنوي فضح صدى صوتي. لا أنوي أن أشرب جهر سكونِ الأحياءْ..!! صوتي أضحى حبلَ دماءٍ يلتف حوالي قامة روحي..!! يا صفصافة حلمي اهتزي تحت سكاكين الموسيقا واحتضني موت الأشياء إني أسأل عن حنجرتي شفتي إني أسأل عن مزمور صلاتي، مئذنتي..!! أودع موتي، أزرع كرمة عمري القادم، أترك نفسي كي تتسامى. لا أنتظر الفرح اليابس. لا أتشهى مجداً يقبع في ذاكرتي..!! يا ورد الشمس الطالع من ملكوت المنفى: عيناك رماد خريف العشب، ونهران دفوقان بوعد قد يأتي!! وهما سربُ نقاطٍ فوق سريرِ السطرِ، وأغنيتانِ على أمواج البحرِ، وسران ينامان بدافئ صدري. في زمن وغدٍ همجي.. لا يدري..!! إذ يشهق جدول فيضي في الأرجاء، لتشع الخضرة صافية، تمحو أقدام الغرباء. أخطر زهواً، يخطف خطوي الموج شراعاً. لون بنفسجه، لون رحيلي، ودخولي في لغة الآلاء. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |