|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:15 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
دمشق تحرق أبجدية حبها في رحيل الأستاذ نجاة قصاب حسن يا شام ليس بدفتر الأحزان بعض من عزاء يبست سلال الياسمين وغاب عن أيامها "رجل الشجاعة" استبد بقاسيون آساكِ لا أرضى لعينيك البكاءْ أرثيكَ أم أرثي يباسَ الوردِ حين دمشق.. تحرق أبجديةَ حبها.. ويلوح منديل الحداد.. ماذا سأخبر منبر الشعر الكسير وقد رحلت وصار -قبرك- لا أصدق- منبر الحزن العميق.. وغاب صوتك.. والأبوة والودادْ.. ها أنت.. مكتبك النوافذ والكتابْ ها أنت.. والعدل الدمشقي العذابْ مازلت تفتتح الحوارِ فكيف أطبقت الجفون وكيف يا أبتي تسافر.. يا سمينك لم يزل في الدار.. مضفوراً فكيف تبتدئ الغيابْ تمضي.. وتترك ميسلون على الدفاتر قامةً.. والحبر أسود والمساءْ قد كان موسمكَ العطاءُ وندهةَ الفقراءِ يستل العصافير أل تغني للعدالةِ والبقاءْ ها أنت ترحل ليس بعدك للمواويل الحزينة.. للفنونْ وللقصائدِ.. والحقوقِ سوى البكاءْ.. أنا لا أصدق.. كيف تنكسر القلوب.. ولا اصدق.. أن ابن الشام مات حتما سترجع كالسنونو كي نراك.. على هديل الذكرياتْ يا شام.. ماذا تنقشين على رخام الشاهدةْ؟ يا شام.. قولي مفردات الصمت.. واعتصمي بحزني.. واليبابْ فنجاةُ كان ولم يزل عبق الكتابة و الكتابْ ونجاة يحمل مصحف الأفراح يطرق كل بابْ يا شام.. قولي: لم يمت يا شام قولي.. لم يمت لكن شمسا أوقدت أحزانها فبدا على الشمس الحدادْ.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |