|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:15 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
"جوهـــــر الأنثــى" متى تنتهي الوشوشات لأنثى الحياةْ..؟! متى ينتهي الأسرُ للأغنياتْ؟!! ترى من يرد ظلاماتها كلما حشرجتْ بالغناء؟! ترى هل سأبقى متاعا؟! ومنذ الولادة أمضي، أجرجرُ قيدي، كأني تقمصتُ حمالةً للحطبْ..!! فمن كان منا يكنى "أباً للهب"؟! كأني ولدت "معلبةً" في حصار الرؤى الجامدهْ...!! وأعلمُ أني أتيت إلى الكون مرغمة، مثل صبارةٍ، جردوها من الشوكِ والظلِ، ألمسُ روحي كنعناعةٍ في البراري، يحركها جبروتُ الرعودِ، كما يشتهي آمرُ البرقِ، في ليلةٍ باردةْ!! يزنرني الأمرُ والنهي "أضجر"، أستاء، أحتج، أخمش وجه السماءِ، وأصرخُ، يرتطم الصوتُ بالصمتِ يحبطُ دمع الصدى في الأنينْ فأرجع مخذولةً أتأبط خيبة سعي، كمن عاد يوماً، بخفي حنينْ...!! يشيعون عنا الوصوفاتِ شتى: فكم غربونا وكم شوهوا حالياتِ الأنوثةِ، فينا، وكم علقوا بمشاجبنا الترهاتِ، وكم بالغتْ دندناتُ نواقيسهم بالرنينْ..؟! ونحن -بكل احتراق أصيل- نروم الحوار الجميل المدثر بالشمس: حراُ نقي البياض، ولا نبتغي غير دربٍ وضئٍ، يبارك صورتنا وملامحنا، آهٍ كيف تناسوا جمارَ الحقيقةِ: أنا معا في صراع الوجودِ، نداري حصاد المواسم في سلةٍ واحدهْ..!! يضيء الدجى في مساراتنا المدلهمةِ، قنديلَ شوقٍ حنونٍ سخي التألق أخضرْ..!! متى يرحل الوهم عنا ويفهمنا الآخرونْ، بأنا جداول نهرٍ عظيمٍ، "هو الكون" ننهضُ في عرضه، بالأنوثةِ والخلقِ، نبدع، نَبني، ونشقى ولسنا أفانين متعة؟! فيا من نعاني معا ما يضيم، متى يؤمن الزمن البطركي؟ بأنا وريثات عشتار ستِ الخليقةِ، والربة الأمِ، حضانةِ العدلِ..؟! لكننا لا نكابرَ أو نتكبر، في صوغنا للوجود البهي، ولسنا نَمُنُ على الكائناتِ، بمنحٍ وبوحٍ، متى يؤمن الزمن البطركي، متى يا زمانْ..؟! ومهما اكفهرتْ بنا الحالكاتُ، وأظلم في الملكوِتِ الخلاصُ، سنبقى على العتمِ شمعهْ..!! ونبقى نروم الحوار الجميل المدثر بالشمس، نرفو به ترهاتِ الحياةْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |