|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:15 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مطر النقاء الأخضر تأتي الهواجسُ متئماتٍ بالرضا، متثاقلاتٍ بالعطاءِ، محوِّماتٍ بين أهدابِ السحابهْ.... هل أمتطي ألق الهطولِ قميصَ عَصْفٍ مشرقَ الكتفين، يستُرني، ويزرع في مدى رؤيايَ غابَهْ..؟! أم أستعيرُ من الثلوج حصيرة الألوانِ، أفرشها مجازاً للخليقةِ، أو أنامُ على أزاهير الزمانِ، هنيئةً، فوق الأرائكِ: غيرَ آبهةٍ بأوصاف الغرابَةْ..؟!... أَوّاهُ يا مطر النقاء رذاذُ أجنحةِ الندى، تجتاح خافقة الفؤاد، ويُرعشُ الأوصالَ، يسحبُها، إلى نبع العذوبةِ والصفاء، ويكشطُ العَتْمَ الغشيم، مطارداً بلواهُ في أُفق الفيافي، معلناً فجر الصباحِ، مخضَّباً بالأخضر الزاهي، يشُعُّ مبعثِراً قشَّ الرتابه..!! يا أيها المطر الموشى بالحنانِ أغِثْ قواريرَ الكلامِ، وغُطَّ ريشتَها بدفاقِ الكتابهْ..!! موجٌ من الكلماتِ، يصخبُ هادراً، مترقرقاً، آناً، وآناً يستفيق على بحارٍ، أغرقتْ في قاعها شَبَحَ الكآبه..!! يتواشج الغيمُ المسافرُ بالشذا، والدمعُ يبني عشَّهُ الصيفيَّ، بين جزائر المرجان منتعشَ الرؤى، وعرائش الشطآن تستضوي عُبَابَهْ..!! لا تخذلوا شَغَفَ الخصوبةِ، في اجتثاث الشرِّ، من أغوار هذا الكونِ، يلفحني عبيرُ بَخُورِ نار الروحِ: ها، كفّاي تتقدانِ، تغتسلان في عبقِ البراءةِ، ها، شراييني تعرِّش سقف داليةٍ. وها، زندايَ غُصنَا سروةٍ يتسامقانِ، إلى سرير البدر، يبتهلانِ... ها ثغري يتمتم بالسؤالِ... فأين أرتشفُ الإجابة؟! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |