|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:16 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مدائح الكلام الجميل تدثّر في حكمة وشغف كلّ هذا الدهاءِ الموارب أفياءه يحتسيها الهواء...! كلّ هذا التوجس من ربقة الصمت يأتي على ثرثرات التلظى على قوسه القدسيّ سادن الوقت أرجاؤه علّقت في فراغ ودود. تعلن السلم والحرب اصبعُه ثمّ يرشف ماء النشيد.. للكلام الجميل لأوبته كأثير لانحناءات تقويمه الأزليّ مسافاته نهشت جسداً للّظى تفاصيلُه توجزُ الحلمَ وثابةً في بهاء له نرجسُ الوجدِ يصلي دفاتره هسهساتِ حنون.. ليبعثر توقاً على عرشه القزحيّ ويعكفُ عبقاً على وردِهِ دون أن تتلاشى سواحِلُهُ المستظلة غاراً وناراً وأشرعة وترف للكلام اللذيذ.. لغبطته تنتهي بأسى لأحزانه رفلتْ بالفرح ناشراً اسمه شجراً يستهلّ مساءاته بالهسيس للكلام الجميل تزيَّنَ في لجة الحبر وهو يوزعُ أشكاله لاهياً ثم يهذي، فلا يقرنُ الأفْقَ إلا براياته تكتسي خضرةً وفضاء.. تستوي في دنا الانبهار.. بارتفاع الصدى ونزيز الكواكب ناثرة "ألقاً" لايمل اشتهاء يميل إلى هدنة تستريح دوائرها في رياء الخزف للكلام الشهي لاحبولة للهباب تكاشف لحظتها بعض حلم حرون يؤاتي مدارجه هابطاً دارة الأبجدية لاتستبيح جنائنها نأمة أو تلف للكلام لأطياره في مدار السطور محلقة وهي تربت تيهاً على صفحة لابياض يباغت زهو الخديعة لارعشة لم تبت خجلاً من وظائفها لاشذى لتخبئه عن مواعده وهو يدرج أوصافه سلساً ككلام يوقظ الأمس منهمكاً في نسيس البلاغة كي تصارح بارقة لازمت فيئها دعةً وصلف هاهو الآن، سفر التواريخ لايرتوي من غيوم تعانقه لايروم سوى كهرمان الأهلّة كي يدلّ الرسائل يهدي نزيف النهار إلى سدرة في الأعالي يقول لها: ياصديقة هيا املأي خافقي بالرجاء دفتري بالقصائد لاتعرف الوسن النحويّ ولا "خدَر" النأي عن منزل اللغة الواقدهْ -هل تكونين عندي سوى امرأةٍ؛ لاتطيع خزائنها رغبتي؟ هل تكونين أكثر من دهشة أوصدت بابها تستظلّ بكفي لتندسّ في كوة القلب ريّانةً بالديانة مكسورةً بالغناء الطويل..! ـــــــــــــ ياكلامُ تمهلْ..! لأقطفَ اسطورةً من سمائك تطفحُ واضحةً برؤاي واستعد ماتناهى بعيداً وراء خطوط تغيّب وجهي خاشعةً ثمّ لاتأتسي بالأرجوان أريق بوارقة كلّما انتشلت خطوتي فتنة لأوابدها لهجت بالخطايا اللذيذة ملحمةً لم تلد غير تغريبة واحده لم تواز الخريطة أكثر من رمية للهاث القوافل أكثر من أسطر الماء ظا مئة للرنين..!؛ تجو ب فضاءاتها ثمّ تهبط تهبط نحو الذراري تناغي مدىً من مرايا دويُّهُ يوغل أبعد من قبلةٍ واعدهْ أوجع من لحظات الأنين ـــــــــــــ للكلام الجميل لهذا الحيّي دواته دار غيوم عواصمه شرّقت في رضاب لهذا الجسور نياشينه اتضحت في تخوم العناوين تبرق سادرةً ثمّ راح يضمّ جناها كتاب 10-11/4/1997 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |