|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:16 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الدريئـــة لهبٌ في فمي ودواتي بحار.. أيّ أمدائي الآن لايرتئي أزرقي ليكافئ أمواج أصدائها وتكفّ عن السهو في مرْبع البيلسانْ كي تناشدني غير آبهةٍ بشرائع للوشمِ لاتنتمي للخريطة تغزلها فتنة الطرز والهمهماتِ تداني رؤى الأرجوانْ لهب في فمي وخطاي رهانْ أي بوح تؤاتي مفاتيحه لحظتي أي أطيافي الآن عاد إليّ يناصفني الرائحه... أيّها مدهشٌ كالدريئة يرتقب الخوف ينخر أوقاته الدود ثم يحارُ.. تغلق القهقهات تواريخه ليعود إليّ يكلمني ويكللني ألقاً راسياً في محارْ...! ـــــــــــــ ذهبٌ في الكلامِ خطاي حريقْ ليس لي ساحلٌ يحتفي بالمراكب كيلا أباغتها بأوارٍ تبعثره راحتايْ ليس لي كوكبُ كي أخبّئه في قميصي ألوذ به ليهدهدني كلما غزَّ مهماز أنثى القصيدة في خافقي ماينزُّ خطوطاً تنام على تكآت الدواةِ لها ما تسنُّ لها ماتراهُ صوى الانكسار تؤرجحها وتدلّ الحبارى على مائها والهاً يحتسيه البريقْ... هل تكون المتاهة أرحبَ من حلُمٍ أم تراها تحوك الأناشيد سادرةً دون حاديها دون ماءٍ لحاهْ! ــــــــــ لهبٌ في الوريدِ خطاي رمادْ هل أظلّ أهيم على فرحةٍ كنت أذرفها قرب ياقاتها المطرية مرهونةً للنشيشْ قرب قارئها موقداً روحه في موات الصورْ.. قرب هسهسة لاتنيخ خيول الشّذا لهبٌ في فمي وخطاي نقوشْ هل أوازي اللهاث قليلاً أخيط الهواءَ لأمضيَ في نزهةٍ من نزيفْ هل أعود لأشبه ماستقول المرايا عن التأتآت التي تتوارى لكي أرتقي درجات الفحيحْ أتوضّأ بي أكتوي في صلاةٍ.. لئلاّ أطوف حوالي نهار الأنوثة يهمي على راحتيْ ينوسٍ ينوس يغذّ اشتهاءاته لايداري الملامح واشيةً بالبكاء... لهبٌ في فمي وخطاي شجرْ ليس لي غير أنْ أنزف الآنَ أصرخ: ياوردتي كلّ ماحولنا مرتمٍ في هيولى الجنونْ لم أعد غير طفل الملاحم علّقَ أحلامه في ذراري اللهاثِ يزيْنُ الخواءَ نياشين لاتستجيب لطاحونةٍ في الأديمْ لهبٌ في دمي كلّما سحتُ في لحظةٍ زنّرتْها المنافي أراني أهيمُ فقاقيع لاتنتهي في ضفاف المسافات موغلة في السّرابِ هاأنا موقظٌ في النواقيس شهوتها للندى لم أعد ناحلاً ككلام الأساطير لولا نباهة هذا الأزيزِ يؤسّس أعرافَهُ المشتهاة ينازلني لأدحرج بين تراب العواصم طائفة من رذاذْ أنحر الحلمَ في صورة الوعل والطير أستدرج اللهو في خافقي لأعلّق فوقه أفنان داليةٍ ستظلّ تناغي الجبالَ تواسي انكساراتها كي أوزّع مافي يدي من وشائجَ متْرفةٍ وهْيَ تختصر التّيه في وجهتي تنتشي بالسكينة يقظى لها ماتوغّل خلف احتدام الدماءِ .. لها وردة النَّسَيانْ كلّ أسراريَ الملكيّة ترمح نائحةً لتجوس تناسخها بل ليحضنَ ناياتها صخَبُ المهرجانْ.. أأعلّمها حكمةَ الرّزءِ ترفو سماء المعاني تباغت أشلاءها بالنَّفيرِ المصوِّبِ زفرةَ سادنهِ ترتوي في ربى الأقحوانْ ها أنا أربك النول بالأفْق أربطه برنين الأصابع منهكةً بالتماهي تداري ظلالاً لها أسدلت مالديها على عورةِ المشهد الخَزَفيّ هنا وهناكْ قامشلي 20/21-4/1999 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |