|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:16 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
سفر المراثي إلى راحل جميل... سلام إليك وهل في يدي غير هذا السلام؟ سلام إليك، وهل في فمي غير هذا الكلامِ؟ سلام إليك، وأبكي، لأبكي أطول مما يكون البكاء كما كل حين.. كما كل عامٍ.. إذا ما استهلت رؤى واستبد هيام... *** سلام إليك وأنت تعض بكل الجفون على سورة لا نرى علىحلم لم نره على حلم لم نره كي تسميَ وجه الوطنْ كي تبوحَ لنا بالنسي من الوعظ والأغنية لنترك أخطاءنا في الكرى خارج المقبره خطوة للذرا ثم ثانية للورا هكذا قد تلاها الورى وانهمكنا بأحبولة.. وكلام سلام إليك إلى جسد أتعبته القصيدة ما يستبيه الشجن سلام إلى جسد سيوازي انكساراتنا في السديم لتغدو باسقة حيث نحن لنا جبل شاهق وأغان لنا الكبرياء يوازي السماء... سلام إليك، وأنت الشفيف تنز خريطتك الهامشية تتلو المحنْ كلما صرخت بالغصون الـ... مرايا فتهجو الخطايا لتنقلك العاصمه ونبي تعفر لحيته في العراء صغار لنا في مهب الفواجع والريح في بلدي: كيمياء...! *** على موعد باذخ -لم نكن- آنذاك ولم ندر أن الربيع سيفجأ هدأتنا والصقيع...! *** سلام إليك لأنا التقينا على موعد أضرمته المراثي نناقش شأن المطارات حين تجود بأكثر من مقعد في الأثير ويعفو البريد لنا عن طرود، إذا ما يلف السطور بياض الكفن سلام إليك إلى فرحة ستعود وتمحو الشجن سلام إليك أرانا التقينا، وهل كان غير لقاء على هامش نتبادل فيه التحايا وننسى شتائم لا تشبه الطود، يسرد أوجاعه الملكية كي نستفيقْ هو الوقت كاف لكي نستعيدَ ملامح في شكلنا الأوليّ نعبُّ بقايا رحيق ونرسو قليلاً إلى اللحن في دفئه الأبهي ندل الضليل إلى وتر قد نسيناه في صخب للمغنين: كل تفرد كي يستميل إليه النشيد وكان النشيد عصيا وكان الكلام سخيا سلام إليك سلام إلى المتعبين التقوا ثم ذاب حديد... سلام إليك لورد أخير تصارحه الشاهده ما الذي ينهب اليوم شخص البريق ترى، من هنا يدعي أن وقفاً له كل هذا الطريق الهواء العويل لكي تبدأ البلبله لكي تتعب القافله ثم تسحب خطوتها البارده مرة... رابعه جهة...رابعه... حيث تبصقنا المائدة وتحل بنا الفاجعه ما الذي قد تبقى لنا في المراثي سوى حكمة وجهها راغد والحواشي يواقيت لا تنتهي كم مضينا نكرر أسفارنا واثقين لنرجع في آخر الأمر: "أصفارنا في اليدين" نعاتب حاديها يختفي وسْط هذا النواح، هنا أي جرح ترى، هو لي أي خلٍّ ترى أصطفي؟ - حيث كلي جراح... أنا سلام إليك، تعلمنا، مرة ثانيهْ كيف نركل صرحاً لوهمٍ إذا ما نريدْ... وكيف ستجمعنا آنيهْ لأنا التقينا وأبوابنا دانيه ترتدي ما اشتهت من ظلال وتطلق زفرتها الحانيهْ كي يلاعب أبهاءها الصحو ثم يهمي علينا سقام... *** سلام إليك وأنت قليلاً تنامْ سلام إليك.. وهل في يدي غير هذا السلام سلام إليك وهل في دمي غير هذا الضرام؟ أواخر آذار 1992 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |