|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:16 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مرايا لسيدة النيلوفر شكرا، لسيدة البهاء، حبيبتي لمرورها البرقي في حبري، وفي قلبي تهذب كل ما في الذات من وهج توغل في مساءات القلق شكراً لسيدة تورد برهتي بهسيس خطوتها إذا انتشرت بخورا دائريا في تخوم خريطة للازورد تناهبت أرجاؤها سحب الأرق.. شكراً، لسيدة البهاء، حبيبتي لنهارها تغوي به التقويم بوصلة المباهج أجفلت في روحها لتحاذر التهويم. واستعصت على كل المرايا ضحكة تبعت أيائل ظلها لتظل موقظة فنار حضورها وتنم عن ألم سبق نول يؤلف شهدها الملكي تاج للكلام يواكب المعنى ولا تجلو تفاصيل الغبق!! *** شكرا لحانية تبدل وقتها بعسل شكرا، لمن ترتاب من شهب المآقي لو توانت عن أوار راح يوقظه الورق شكرا، لمن.. لو مرة -سارت إليْ حطت على يدها رفوف للحجل شكرا، لعاشقة تهادن حزنها بأمل دعت غزلانها في النبع أخيلة وأجفلها صباح الصائد الهمجيّ أشعل دونها حلما ذوى في متحف ماض بعيدا في سماوات النزق *** شكرا لها للنرجس المنسي في دمها لخطا توازي الزهو ترياق انكساري باسمها شكراً، لسيدة الألق ويقودني من خافقي نحو الأقاصي والذراري رسمها هي طفلة للروح تفتح باب لحظتها على خدر يطاوع نعنعا لم يقترف وسنا لتقطر شهوة في دن رغبتها تهيل على الهواء مهابة.. وسنا وتقدح تربة الكلمات كمثرى وألحانا وماء.. لا يساوره الغرق *** هي أجمل الوردات صاغت طيفها السهلي لونا جاهليا فاض في داراته ترف الخيال هي نحلة الكلمات دوت في بياض من أديم الزهو مرهقة وصلّت في جرار مكانها شهدا سماويا تماهى في إهاب سلاسة تترى لتوجز مزنها الأزلي سكرى لو تلظى غيلة بوشائج الأسماء.. تبتكر اللمى لما تلوب على محال من سديم يحترق.. *** هل طفلة للشعر!! أبلغ من هتاف لم تبت أمداؤه في حضن أنسامٍ تهدهدها تباريح الوجلْ شكراً لها، لجميلتي لكلامها الومضي يملأ عالمي ألقاً تدارك في أقاصيه القبل شكراً لها.. "لأناملٍ" دلقت بكفي بوحها لرنين ضحكتها ترنّم في القصيدة غيمةً قرأت مداها ثم ذابتْ فوق أفنان الأملْ.. *** شكر، لسيدة الجنون.. شكراً، لسيدتي الحنونِ لتوقها الجبلي معتكفاً على شجر المكانِ لكي يسوس هواءها فطرٌ وكمأةٌ وأفقٌ من حليب أيائلٍ يهمي أطايبَ من نشيدٍ سومريّ حيث تبدؤه الحفاوة في العيونْ شكراً لها ينبوع أسئلة يباغت تيهها لو أطلقت سرب القطا من صدرها ريّانةً بالبوحِ يسري في التفاتتها المطيرة طيلة الرعش البليغ تتلو الجهات خطابها العشبي يرفل في العبق.. *** شكرا، لآنستي الودودْ لرصيفِ منزلها الذي ما ضاق يوما بالجنون ألقي عليه الورد حتى صار عنوان الورود.. *** شكرا، لسيدتي الحنونْ شكرا، لسيدتي الجميلةِ لو مضت دوني.. بعيدا أو أتتني كي تكلل كل أوقاتي الطريدة بالهلاهل واللهبْ تعتدُّ باللهو المكسر حكمة شغلت مطالعه الرجاءْ ياقوتُها الوثنيّ عنوان الخرافات البليغةِ واحتدامات البريقْ شغف الأناملِ دأبها السحريّ يرمح في المرايا توقها الموار يهفو سلسبيلا قد تناءى في الغواية والظنون.. *** شكراً لسيدة، تطرز خوذة للريح ثم تتلمذ الظل الموارب في المجاهل هائما شدو يطال علوها لا يستريح لا يحتفي بشؤونها إلا البهاءْ لا ترتوي بجسارة التبريح حين تهد معصية وترفع عاليا رايات مملكة الحبقْ لا تكتفي بسلاسة الأنوال في فمها ولا بالصولجان مواكبا دور الحكاية كرنفالات الحريقْ لتبيح من فردوسها الشهوي. ما ستبيح |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |