|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:17 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
نزيف الكمنجة الآن لا دأب، ولا طللٌ لأبكي لا حرائق لا مراثٍ أستضيء بها رسيس الانكسار لا بهجة انتظمت تؤاتي الروح في شغفٍ هلاميّ تماهى في رهافته ليلثغ عن رنين ناهبٍ شدو النهار.. ينتاب لحظته الأسيرة بالقرنفل كي يواكب أرجوان الفيء منتهكاً يسنّ بلاغةً يرتاح من ريٍّ ويعتكف الحفيفْ....! ------- إيماءة ولهى تداركها انهمار الظلّ مرتبكاً على رعشٍ، ومرجانٍ وصوتٍ مرتوٍ بالابيضاضْ.. إيماءة حرّى تبدّتْ في عناقيد الهسيس تطوف ملء دهائها لهباً وورداتٍ وتوقاً شارباً مما يقول... إيماءة سكرى انتحتْ تتجنب الإسراء في لغةٍ تجافي دارةً جفلت على وخز الفصول... ------ كل الكمنجات التي أدمنتها دلقت على كفي انبهاراً ثم ذوبت السماوات الطريدة في خطوط ما استراحت ما تداركت الفصاحةَ في الوجوهِ... تهيم في ألوانها وتجوس من زهو الخريطة لا تموتْ... كم من محطات لديها ربت الهواء على مداخلها ونامت لم تهادنها المراكبُ لم تقوّض نأمة الأبواب أنهكها نسيج العنكبوت...! الآن ربان القصيدة سادرٌ في يقظة المعنى تحاصره الحواشي بالوداعة والكلامْ تأوي إلى دمه طيورٌ من هلامٍ أوقظت عشب الغواية في يديهْ... الآن ربان القصيدةِ تحتمي في كفه نار النشيدِ فلا تضلّ ولا تنام يرث القراءة في تداعيه الجميلِ... "يذوب" من شدوٍ ويذبحه العويل.... ------- الآن أرتجل الخرافة في دمي فلكٌ تدحرج راعفاً ووصية ناحتْ تهيل على لحى الأنهار أستار التراب سيف النعيق تقطرتْ منه الأغاني والمدائنُ والجبال هيهات يوماً لو أعيد نباهة الدفلى امتعاضتها الأليفة ما يحاصرها الذباب.. هذي الحبارى لم تجد بهواً تمكّن من سكينته تعشش طمأنينتها هناك أي الحداة يدل صحراءً على سربٍ من الأسماء والأنوال بادلها الظما لكنها باءتْ بتيهٍ دار ما بين الترأرئ والسراب.. ------- وحدي... لأزمعَ أنني لم أجنِ من ثمر الخرافةِ غير حمّى استوطنت فأل الحقول... هيهات أوصد ترَّهاتٍ في أقاليم الغوايةِ ساست النحلات أحقاباً لتنسيها أفانين الوصولِ إلى مدارات الملذة ثم تنسيها الطنين... الآن لا رسمٌ ولا لقيا ولا أثفية ألقى ولكني أناشد قامةً للصحو شتتها المثول تداركت أسماؤها ورد الرؤى والماء ترسله الأنامل من ذراري شهوةٍ انسكبت على ترف المساء لكي يرقَّ وكي تزولْ... وسن رهيف دثَّر الأصقاع مضطرباً توزعه العناوين القصيّةُ واضحاً شأن المباهج حين ينهلها المسامْ.. الآن توقي قيد طوقي يستوي العليّق في أنحائه بالأقحوانْ الآن أفتتح الضلالة ثم أجتنب الخراب .......هي برهتي عزلاءُ لولا يقظةُ الطين المجازفِ حين تبدؤها الوعولْ.. لولا ذؤابات الخيالِ تنوش دائرةً وتهمي رهن أشراك الدهاء يا لَلنوافذ هذِّبت بللورها افتتنت بأقمار النحاس تذرذرت في أفقها وانتاب عالمها البتولْ... ------- الآن لا طلل، ولا سأمٌ لأبكي لا أثافٍ أستدل بها على شدو تمادى في الغياب ألمُّ بعثرتي وأبكي.. لا كما كان البكاء هابيل يلهج بالخطيئة حيث بدلت الأماكنَ والثياب هابيل يقرأ ما توزّع من دمٍ تبع الخديعة وهْي تطوى في الكتاب رهط الأشارى زاغ معتكفاً على شهواته نهب افتتان الوجه ردّ دهاءها الناريَّ يقتسم الصوى ذهلت على صدر السماء.. الآن لا طلل، ولا سأم، لأبكي لا هواء.... ما كل ما عندي يبارك غفوةَ الريحان ينحل ما يشاءْ.. كل الذي عندي شتاتْ كل الذي عندي قصائدُ كل ما عندي... وطنْ.. ------- الآن بوصلتي تنام على لهاث أبيض انغلقت عليها دارة الأوطان واستعصت جهاتْ طيفٌ ترأرأ كي يطاوع نزوة الليل المهندس : لا نجومٌ لا بهاءٌ لا نزيف كي يجنبني العراءَ ولا ترابْ حلم تتلمذ في دمي ثم استبدّ به الرفات كي أتاخم ما أرى ولكي أماثل ما أقولْ لأظلَّ في خدر صباحيٍّ أخبّئ في عيوني ما استطعت من السوالف والرسوم لأظل أحفظ كل أسمائي القديمة ثم أرتكب الغيابْ لكنني في آخر النجوى أحط على المرايا حيث تأكلني الحرائق.. والمدائح.. والشواء.. الآن تتبدىً الدريئة بالتمرئي والعتاب زأرت، ووارت نوحها الدهري في زهو الثياب الآن، لا طلل لأبكي، لا دموع تستبد ولا وجوم لا مراثٍ كل ما عندي ذهاب.. بات يتبعه الإياب.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |