|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:17 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
لابُدَّ من قمر إلى أحمد علاء الدين.. أخي. ... ونأتْ دروبكَ في الغياباتِ العجولةِ وانتضى... قصبُ الطفولةِ أنّةَ الرعشاتِ في وجهٍ تعطّرَ بالحرائقِ وارتحلْ. في لجّةِ الأحزانِ، والمدن الرتيبة والسدى. كبرتْ أصابعه الرمادُ وقدْ تبعثرتِ النسائمُ يابساتٍ وانطوى... ثدي الندى أينَ الطريقُ إلى مجيئكَ واصطحابِ بقيةِ الأوجاعِ تالفةً على كتفين من زمنٍ ردى؟... ضجّت ليالي الوسيعةُ والوجيعةُ، هل أتاكَ حديث حلمٍ لم يعدْ من مؤنسٍ فيه ولا وقعٌ سوى... نَفَسٍ مخيفٍ للدجى، وخيالِ صوتٍ كالدبيبْ. شجني عليكَ، على تخومٍ في قرى حزني ترمّدَ نسغُها وتشقّقتْ خوفاً من الصمتِ اللعوبْ. قلنا تعودُ، وأنتَ منهمكٌ بأقمارِ الحنين. وتعودُ مُستَبَقَاً بأقمارٍ على شرفاتِ صيفٍ ماتزالُ جليلةً. ولنا على صفحاتِ نشوتها ينابيعُ الحبقْ. يا أيها الرجلُ البعيدُ على دروبِ الموجِ والغيمُ المسافرِ في سماءٍ مدينة أعطتكَ هاماتِ الشفقْ. إني غريبٌ في غيابَكَ، في خضمِّ الجلنارِ... وأخوةٍ، يتشاجرونَ على البكاءِ ويصخبونَ على خيولٍ من ورقْ. إني غريبٌ مثلما صوتي ويحزنني صدى، أقعى هزيلاً قربَ جذعِ الليلِ مؤتزراً هلاكه، والدياجيرَ الرميمهْ. لابدَّ من قمرِ البيادرِ في رحى عمرٍ جليديٍّ، لِتقْفرَ غابةُ الشوك الرجيمهْ. ويفيقُ طلُّ القلبِ مغسولاً بأينعَ ماتكونُ بهِ الطلول. لابدَّ من قمرٍ لنقرأَ في الغلالاتِ الشريدةِ فاتحاتِ دخولنا - حشواً- مقامَ العابرين وخروجنا من خرمِ رملٍ فاحمٍ نتأبطُ النومَ الثقيلَ ونستحيلُ إلى مداراتِ التلاشي . قمرٌ... على شبّاككَ الخشبي محفوفٌ بأسفارِ المطرْ. ودفاترِ الرسمِ القديمةِ والقصاصاتِ التي حفظتكَ كالعطرِ الرهيفْ . تشتاقهُ... خصلاتُ شَعْرِ الموجِ يدخلها... ويجمرهُ الحفيفْ. 1987. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |