|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:17 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مكاشفة شقيّة صوتي يعودُ كأنه... ارتجعتْ به أسرابُ قفرٍ خائرٍ ونديرُ ليلٍ لا يحيدُ عن النشورِ المرِّ والزلِّ اللدودْ. صوتي على حلم البراري... أنْ تعالَ... لأستكينَ علىغباركَ طيلةَ الضوءِ المبعثرِ محْطَماً أو أستظلَ بشرفةٍ رغبتْ جنوناً في قرار القلبِ وانصهرتْ كما عبقَ الجدائل... والورود. صوتي على صوتٍ قريبٍ من حدودِ الرملِ والهمسِ المكسّرِ في وعاءِ الخوفِ أو قربَ الوعودْ سأعيدُ ترتيبَ النزيفِ وأرتجُ الوقتَ المثرثرَ دائماً في حقلِ نومٍ باسقِ التصفيق والعرجِ المديدْ. وأقولُ يامَنْ أجّجَتْ قهري وأظلمتِ الحضورَ غفيرةً بأصابعِ السفرِ الصديدْ. لي غيمةٌ... في الجانبِ المفتوحِ من شرقِ الصهيلِ، وغيمة غربَ الرمادِ وأخرياتٌ هنَّ كالسرِّ الذي تاقتْ دماؤهُ لاعتكافٍ قربَ مدفأةِ الزهورِ، لكي تفاتحَهُ القصائدُ سِفْرها. ولكي يتيحَ لها إياب البوح والشجن الحرورِ إلى بيارقَ فائضاتِ البرد والعري الشديد. عري ثريٌّ في خشونتهِ وأملسُ في تقدمهِ، وأخصبُ في الصعودْ. عريٌ له بابُ وحيدٌ غارقٌ في الانغلاق على رمادٍ شرّعَ الصمتَ الوخيمَ، وما تدوّر عاصفاً من حرقةٍ أو ما تبعثر في الرؤى ألماً ونبشاً في جدارِ الريحِ والجسدِ العنيدْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |