|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:25 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
أغنية الشــــــهيد ... وزرعتُ في الأرضِ الجريحةِ قامتي ما كنتُ أزْرعها سُدى... ما كنتُ غيرَ الضوءِ في شركِ الهوى أو طائراً غرداً، تسامى في الرّدى... الموتُ آن تنْأى الحبيبةُ أو تُغادرني طيورُ الشعرِ تتْركني على حزني وأسئلتي صدى!!... والشمسُ رمّانُ الشروقِ وغداً ستشْرقُ في دمي وغداً ستشرقُ، في قلوبِ أحبّتي، منْ قبْل أنْ يجْتاحنا، سيلُ الغروبِ إلى المنافي والخرابِ بلا هُدى!!... وأقولُ للشمسٍ اهبطي، في كفِّ عاشقتي لتمْسحَ راحتاها، ما تصدّعَ من ضياءِ القلْبِ أو تهْمي بزنبقها على الأكْوانِ نوراً للمدى!!... مدّي يديك إلى ضَفافِ الروحِ واتَّقدي كأحلامي، فراشاتٍ يطيّرها الحنينُ فإنّني، في روحيَ البيضاءَ لستُ أرى يدا!!... ولتأْخذي روحي، إلى أرْضي وأحبابي كتفّاحِ البيوتْ... ولتكتبي جرحي على خدِّ السماءِ كبارقِ الأحلامِ يصبح للمدى خبزاً وقوتْ !.. قولي: هنا يغفو حبيبي ها هنا يرتاحُ من تعبِ السّنينَ ولا يموتْ !!.. *** ما نْفعُها الكلماتُ، إذْ تفْنى، ولمْ أبلغْ فطامي؟!... ما نفْعُها الكلماتُ، لا تنْمو كأشجارٍ ولا تسمو كآلامٍ وأقْمارٍ تبدّدُ ما تراكمَ منْ ظلامي؟!!... فلْتغْرفي ماءَ الحنينِ من العيونِ لتزرعي شجراً، منَ الكلماتِ يحملها هيامي!... واسْترجعي عبقَ الصحارى هذه الصحراء لي أمٌّ ومنْ سعفٍ، سأصنعُ زورقاً لأشقَّ ماءَ الصبْحِ بحثاً عن سلامي!... هذا أنا: حلمٌ وأغنيةٌ وقامةُ نخْلةٍ في الأرْضِ يكبرُ جذرُها وفروعُها تسمو، لتحْملَ ما تبقَّى من كلامي!!!... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |