|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:25 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
متاهــــة واقفٌ، بين رمْلِ المحيطِ ورمْلِ الخليجِ وزيتونةٍ في صفدْ... كلُّ أهْلي اسْتراحوا، على نومهم ومشوا آمنينَ، على واحةٍ فوق قبْرِ الولدْ!... ها أنا حالمٌ، وأرى قمراً، في فضاءِ الطفولةِ ينْفضُ عنهُ حبالَ المَسَدْ!... كلّما شمْسُ جرحي استفاقتْ، مع الورْدِ قلْتُ: حنيني، وحبّي الذي كانَ نوّارةً فابْتعدْ!... واقفٌ بين رْملِ المحيطِ ورمل الخليجِ وزيتونةٍ في صفدْ... والطريقُ إلى شعلةِ الضوءِ مثل المتاهةِ تأخذني من حنيني إلى غربةٍ كي أموتَ كَمَدْ!.. وصراخي الذي في اختناقِ المدى ليس يلْقى أحَدْ!!... واحدٌ وكثيرٌ فمنْ يَجْعلُ الأرضَ، رمّانةً للغروبِ ومَنْ يجْعلُ الحلْمَ محرْقةً والأمانيْ، رَمَدْ؟!!... ها أنا حالمٌ وأصدّقُ هذا الصباحَ الشفيفَ، الذي اِسْمهُ وطني وأُكذّبُ هذا المواتَ البطيءَ الذي -كلَّ يومٍ- يُهيئُ لي كفني!!... ها أنا حالمٌ... كانَ قلْبي غزالاً وكنتُ مع الفجْرِ بريّةً فمضى القلبُ مغْتسلاً، بصباحاتهِ واتَّقَدْ!!... مَنْ يدلُّ القريبَ الغريبَ على أهْلهِ؟!... مَنْ يدلُّ فراشاتِ روحي، على زهْرةٍ في السماءِ لتصْعدَ مسْرورةً في فضاءِ الجَسَدْ؟!... مَنْ يرى الفرْقَ، بينَ طغيٍّ هوى أو طغيٍّ صَعَدْ؟!.. طالما دمْعُ أهلي غزيرٌ وفيضُ دماهم على الأرضِ مثل الزبدْ!!... واقفٌ، بين رمْلِ المحيطِ ورمْلِ الخليجِ وزيتونةٍ في صفدْ.. مَنْ يدلُّ القريبَ الغريبَ، على بيتهِ فوق أرْضِ البَلَدْ؟!!.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |