|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:25 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مفاتن اللهب مطرٌ وخطىً، تعبرُ فوق الماءِ إلى برْقِ الأعْشَابْ... والليلُ يموجُ، بأطيافِ العتْمةِ يدفأُ من جمْرِ الأحْبَابْ... مَنْ يوقظُ هذا الصوتَ الساحرَ في وهجِ الحُبِّ ومَنْ يُشْعلُ صوتاً، نوَّرَ في القلْبِ عذابْ؟!.. مَنْ يأخذ روحي، منْ غفْوتها كي تُشْعلَ في الحُبِّ هياماً وغيابْ؟!.. يا جنْحَ النسْمةِ خُذْ بَعضَ حنيني للبحرِ وخذْني فوق بساطِ الوجْدِ إلى ضوءٍ وسَحَابْ!... قدْ أزْهرَ قلْبي، بمفاتنَ من لهبٍ فركضْتُ إلى شغفٍ في الروحِ، يشعّلُ أطْيافَ رغابْ!... ورأيتُ فراشاتِ الضوءِ الولْهى، تدْخلُ في التّيهِ وتتْركني أرْكضُ خلفَ سرابْ!!... ألتفُّ بحزْنِ الأرْضِ وأحْلمُ بالرّيحِ وبالخيلِ وبأسيافٍ منْ برقٍ ونهارْ !... ألتفُّ بأقماركِ كي تصْعدَ أقْمارُكِ، في الأشْجارْ... وأرى بطْنكِ حقْلاً منْ شغفٍ وثمارْ... فاسْتعري بشفيفِ الغبْطةِ رشّي ماءَ الورْدِ العربيّ، على ضوءِ رخامِكْ.. واشْتعلي حلماً، منْ آخرِ أرْضٍ يأْسرني لأطلَّ على وجعي وجحيمِ غيابِكْ!... نامي في القلبْ فالقلبُ سريرُكِ للحلْمِ وقلْبي في البحْرِ سفينةُ إبْحارِكْ!.. نامي في الرّيحْ فالريحُ نشيديْ والريحُ رفيفُ ضيائِكْ!!!... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |