|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:26 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
اشـــــتياق لنخْلةٍ في الروحِ كانتْ صرْخةً، بين النخيلْ.. لعطرها وكحْلِ عينيها وصوتها الهديلْ.. أرفعُ جرْحي رايةً وقلْبيَ الولْهانَ، ورْدةَ القتيلْ!.. قد كانَ لي نوّارةٌ، تدقٌّ باب الصَّبْحِ كي نزْرعَ حُبَّها وترْتميْ، كفرْقدِ الصَّهيلْ!.. فما الذي أوْقَعَ نخْلتي، عنِ المدى؟!.. وما الذي أوقعني في الموتِ، حين لمْ يعدْ لي وجْهُها أو صوتُها أو نجمةُ الصباحِ في أطْيافها أو بحَّةُ الأصيلْ؟!.. قد كان لي نوّارةٌ يامنْ يدقّ بابَها ودرْبها الطويلْ؟!.. تأخذني نوارسُ القلْبِ إلى فضائها كأنّني السماءُ فوق راحتيها تزْدهي.. كأنّها على الذُّرى والماءِ فيضُ أرْخَبيلْ!.. كأنّني لمّا أزلْ، في المهْدِ كم يسرقني حنانها وكم تطيرُ ورْدةُ النعاسِ كي أُبْصرَ في المدى فضاءَنا وحلْمنا الجليلْ!!.. كأنّني أبْصرْتُ ما أَبصرْتُ، من حنينها وصبْحها.. عبرْتُ ضفّتينِ منْ ضيائها كنهْرِ سلْسبيلْ!!... كأنّني قطفْتُ باقةَ النجومِ منْ سمائها...... صرخْتُ: هذي نخْلتي فلْتصعدي ضوءاً، إلى جراحها.. وعانقي الفضاءَ في أطيارها... كأنَّنا قُبيلَ أنْ يعضَّنا الخرابُ، صرْنا زهْرةً في الوطنِ الجميلْ... كأنَّنا النَّهارُ والحنْطةُ والنخيلْ!!.... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |