|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:26 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
بريّة لأطيار روحك لسحابةٍ، مرّتْ على قلْبي فبعْثرتِ الضّياءْ.. لسحابةٍ ، هطلتْ على حزْني وأَسْئلتي وميضاً مِنْ بهاءْ!.. غنّيتُها شجناً، تسامى نخْلةً وأضأْتُها برقاً، على ريشِ الهواءْ!!... الجرحُ مفْتوحٌ مِنَ الصحراءِ للصحراءِ، مِنْ رأْسي إلى قدمي ومِنْ أرضيْ، إلى جرْحِ السماءْ!!.... الجرحُ مفْتوحٌ ويصْهلُ كالخيولِ وأنتِ محضُ حمامةٍ ولْهى تطيرُ إلى المدى لتشدَّ أمْراسَ السناءْ!!... والقلبُ يغفو في جوى جسدٍ وليس يطيرُ من شغفٍ، ليلْحقَ ما يحبُّ... كأنّنا نصْفانِ: مِنْ قهْرٍ جُبَلْتُ وأنْتِ من حمَّى الرحيلِ فأيُّنا قدْ يلْتقي بنقيضهِ ومثيلهِ ومتى سيجْمَعنا اصْطخابٌ، أو فناءْ؟!... *** وزرعْتُ في الأرضِ الجريحةِ ما نُحبُّ فأقْبلي مِنْ لجَّةِ المنْفى لأشهدَ في دمي، أطيارَ شهدِكْ... هيّأتُ للروحِ الشجيّةِ ورْدها مِنْ سفْحِ خدّكْ... وحملْتُ أشرعتي، إلى بحرٍ من الرغباتِ أمْخرُ في المدى أمواجَ مدّكْ!... وقطفْتُ نرْجسةَ المساءِ لكي أُزيّنَ طائراً، يشْدو على أنْهارِ وَجْدِكْ!!... ياليتَ تحْملكِ السماءُ سحابةً ياليتَ تحملني شراعاً كي أرى جسدي، تُشابكهُ سنىً، أغصانُ قدّكْ!!... *** قدْ جئتُ من بئْرِ الحنينِ ولمْ أكنْ غيرَ الذي، عشقَ الحياةَ وأكثرَ الصلواتِ في أرْضٍ يقدّسها ويعليها على الشهواتِ كنْتُ بدايةَ الصحراءِ كانتْ ناقتي سُبُلاً، إلى كلّ الجهاتِ وما تزالْ... في الروحِ مجْمرةٌ، من الرّملِ الجريحِ ومنْ نخيلٍ فاتنٍ يودي إلى قعرِ السؤالْ!.. الأرضُ تمْضي للفناءِ لتكملَ الدورانَ، من حمّى إلى حمّى لنصْعدَ واهمينَ إلى المُحالْ!... الأرضُ رمّانُ الغروبِ فكم ستحْملُ خوفَنا وضياءَنا وجراحَنا وتضيءُ ما وسعَ الضّياءُ لكي نفرّقَ، بين ذئبٍ أو غزالْ؟!!... هل كلُّ ما صنعَ الهوى أو كلُّ ما صنعَ الورى قد ينْتهي بين الرمالْ؟!.. سنظلُّ نصعدُ واهمينَ وحالمينَ إلى المُحالْ!!!... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |