|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:26 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
وردة فـي جــدار ... وما الذي يظلُّ يا أميرهْ.. مِنْ لهْفةِ الموجِ ومِنْ أفْراحنا الصَغيرهْ؟!.. وما الذي يمشي على الرّمْلِ نهاراً فاتناً فتنْتشي مِنْ ورْدهِ حدائقُ السريرهْ؟!.... وما الذي يصْبحُ للماءِ مدىً، وللنجومِ رقْصةً أخيرهْ؟!... يرْتاحُ فوقَ الماءِ كالمسيحِ إنْ غفا، يصيرُ الماءُ مِنْ تَولُّهٍ سريرَهْ!!.. *** هاينحي الجدارْ لكي تطلَّ قامةُ النَّهار"ْ.. الياسمينُ سرُّها وبوحُها وقدُّها حدائقُ انهمارْ.. فما الذي يدورُ أويُدارْ؟.... إذا المدى، حمامةٌ مذْبوحةٌ والروحُ، قد أغْلقها الحصارْ؟!.. والقلْبُ صارَ ورْدةً، يسْحقُها الجنودُ والغزاةُ والتَّتارْ؟!... فلْتحْملي جرحي، إلى فضائِكِ المُنارْ وطيّري جرحي إلى، منازل الأحْلامِ والحمامِ رقْصَةَ انْتصارْ.... يا وردةً، تطلُّ من جدارْ يا قامةَ النَّهارْ!!... *** ها إنَّني، منَ آخرِ القاعِ ألفُّ حزْنيَ النبيلْ... دمي هنا نوّارةٌ والقلْبُ في عليائِهِ، نافذةٌ أو تلّةٌ تميلْ... لكي أرى روحي، تُطيّرُ الفراشَ مِنْ سنا آهاتِها وترْتمي في القاعِ، جرحاً نازفاً أو نخْلةً، تضجُّ بالصهيلْ!.. مِنْ كوّةٍ، رأيتُ باحةَ السماءِ تزْدهي بالشَّمْسِ والطيورِ والنخيلْ.. وعندما أطلَّ وجْهُكِ البهيُّ من صفائِهِ رأيتُ نفْسي ساطعاً ودهْشتي البيضاءَ، غابةَ الهديلْ!!!..... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |