|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:26 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
نُمْنَمَاتٌ على مُخْمَلِ الجسدِ 1 ـ طاولة. أخشابُها من رعشةِ القلبينِ في جسدِ المساءْ نأتي إليها تورفُ الأغصانَ حانيةً تمدُّ ظلالَها، ويسيلُ ماءْ ننأى فتدنينا تبرِّدُ حرَّنا بالحُبِّ تشعلُ برْدَنا بالشَّوق محموماً فيشتعلُ الشِّتاءْ هيَ روضةٌ منّا فكمْ أغفتْ على أكتافِنا ومشتْ على أسرارِنا ورداً... غطاءْ أترى تماهتْ في حكايتنا فصارت جسرَنا الحاني إلى ألقِ اللقاءْ أخشابُها.. ياثورةَ الشَّفتينِ ياهمسَ الأصابعِ في تسابيحِ اشتهاءْ *** 2 ـ قهوة: في غُرَّةِ الصُّبحِ الموشَّى بالفتونْ آتي إليها.. أو تجيءُ إليَّ كالدفْءِ الحنونْ ويجيءُ فنجانانِ في صمْتٍ تعطّرُهُ صباحاتُ القرنفلِ ياسمينُ أصابعِ اللَّهفاتِ، تندى.. قيل: من بوحِ الجفونْ يتأوَّهُ الفنجانُ.. يمشي باتجاه شقيقهِ يتوحّدانِ.. نصيرُ أغنيةً على شفةِ الجنونْ *** 3 ـ رشفةٌ رشفتْ رحيقَ نبيذِها من كأسِ قلبي واستطابتْ أنْ تمدَّ رفيفَ بسمتِها إليْ لمْلَمْتُ بالشَّفتينِ بسمتها وأشعلتُ الصَّباحَ فكانَ قلبي كالضِّياءِ يفيضُ منهمراً عليْ 4 ـ مُخْمَل مَنْ منكما وهبَ النُّعومةَ والشَّفافْ لشقيقهِ.. جسدُ حريرٌ أم ثيابٌ من رَفَافْ؟! يتماهيانِ قصيدةً ينداحُ شعري خلفَها واللَّفظُ مجروحُ الشِّغافْ مَنْ منكما...؟ غنجتْ.. وزافَ المخملُ الخمريُّ يحضُنها وأعجبُ.. كيفَ زافْ؟! غمزتْ ... وقالتْ: إنَّهُ بشرى القطافْ. *** 5 ـ سفرٌ هتفتْ.. وسالَ هتافُها خمراً .. شذى يا طفليَ الظَّمآنَ قد نضجَ السَّفرْ". غمغمْتُ.. أوغلَ خمرُها في مهجتي فرأيتُ نفسي قد قبضتُ على القمرْ طيرانِ.. من رهقِ الظِّلالِ نلوبُ ، نبحث عن أراجيحِ الضِّياءِ على الشّجرْ ويجيءُ مِنْ فمِها الشَّذى: أنتَ الجناحُ.. أنا الجناحُ"... الطيَّرُ قد وجدُ المدى هيَّا نحلِّقْ في فضاءاتِ الرَّبيعِ المُنتظَرْ - غرَّةَ العام ألفينْ. *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |