|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:26 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
توحُّد يسيلُ قلبي إلى لقياكَ يابلدُ كما يسيلُ للقيا الوالدِ الولدُ يسيلُ قلبي، ولو أغضيتُ باصرتي رفَّتْ لكَ الرُوحُ وجداً، وانتشى الجسدُ أنا المعلَّقُ من شريانِ أوردتي بجمرةِ المهدِ تندى حينَ تتَّقدُ مازالَ عاصي الهوى ينسابُ ملءَ دمي يحنو على مائِهِ الصَّفصافُ والكبدُ فإنْ تغنَّى على صفصافِهِ غَردٌ لمسْتُ قلبي كأني الواحدُ الغَرِدُ وإنْ تسرَّبَ في أمواهِهِ كَمَدٌ غصَّتْ به الرُّوحُ، واستسقى دمي الكمدُ فكيفَ أسلوكَ، أسلو صُحْبةً غرستْ على ضفافِكِ مالا تستطيعُ يدُ؟! حُبَّاً وعَزْماً وكأساً ما عرفْتُ بها إلاَّ صفاءَ النَّدامى حينما تجِدُ تلك الطَّواحينُ أسرارٌ معتَّقةٌ تدنو إلى ساحةِ النجوى وتبتعدُ أغفتْ على صدرِ عاصيها مهدهدةً مواكبَ الماءِ، كم يحلو بها الزَّبدُ!! أوَّاهُ يا زمناً كم جُلْتَ في خلدي حتَّى ترامى على أشواقِهِ الخَلَدُ!! فيكَ "القصيرُ" وحُبِّي توأمانِ ، وهلْ بغيرِ مهدِ الهوى في القيظِ نبتردُ؟! كلاهُما صاغَ أحلامي وقافيتي حتًّى اتَّحدنا كما الثَّالوثُ يتَّحدُ فسرِّحي شعرَكِ المنسابَ نهرَ دُجى على جبينِ الضُّحى كي يُشرِقَ الأمدُ وكحّلي جفنَكِ المنغومَ عندلةً فهو المِدادُ لشعري ما أطلَّ غدُ حبيبتي أنتِ، والعاصي يباركُنا ففي شذى مائِهِ القدسيِّ نعتمدُ حبيبتي أنتِ، من مهدٍ حبوتُ بهِ حتَّى يغرِّدَ في أعماقِنا الأبدُ فحيِّ قادشَ، مغنى الشّعرِ في بلدٍ أزهارُهُ بندى الأحبابِ تنعقدُ مهرجان قادش الرابع ـ القصيرُ أيلول 1996. *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |