|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:28 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
قصيدة الحنين ياشِعْرُ عُدْ بي نحو صرختك الجديدَهْ، خذني إلى خفقاتِ خطوِكَ، لا تبحْ بالخنجرِ المسمومِ في صوتي وخلِّ الأرضَ تخلعُ ظلَّنا المحفوف بالأقفالِ تحت سماءِ هذا الليلِ والعمر المكلّلِ بالمنافي والنجومِ اللابساتِ العُريَ خشيةَ أن تبوح بها السّواقي. ..لستُ أُتقِنُ أيَّ شيءٍ لا أُجيدُ سوى الصراخ ولستُ أعلمُ أين أكتبُ ما أريدُ وأين أقرأُ ما تدوِّنُهُ المراثي حول ضحكتنا الذبيحةِ والخجولةِ؟!! أين أفتتحُ السَّلامَ.. وأين أختتمُ الفؤادَ الهشَّ؟! يا قلبي..! .. يحطُّ على مآذنِ شوقنا حزنُ اليمام وصوتُ عاشقةٍ تشدُّ الحبلَ للذّكرى فينقطع الحنينْ. *** مِنْ أيِّ بابٍ سوف ندخلُ هذه الدّنيا..؟ كنهرٍ طاعنٍ في الحُزنِ يمنحُني التساؤلُ ملحَ هذي الأرضِ تدعوني الزلازلُ نحوها لتُعيدَ تشكيلَ الخرابِ بصورةِ القلبِ المحاصرِ بالغيابْ. هل شاختِ الدّنيا بنا..؟ هل أنجَبَتْنا الرّيحُ أطفالاً عراةً دونما مأوى..؟ .. يقاسمُ بعضُنا يأسَ الطريقِ ولا طريقَ سوى انكسارِ الحُلْمِ فوق جبيننا! من أيِّ بابٍ سوف أدخلُ ذلك المنفى؟ وهل في القلبِ بعضٌ من فُتاتِ الذكرياتْ؟! مَنْ سوف يحميني.. ليقتلني..؟! مَنْ سوف يقتلُني ليجعلني نبيذاً طازجاً ؟َ! مَنْ أودعَ الخوفَ المحنَّطَ في فمي..؟ مَنْ أوقفَ النهرَ المعلّقَ في دمي ..؟ مَنْ جاء من بئر الحياةِ ملوّثاً بالرّيحِ يحملني على نعشٍ من الزّبدِ المحاصَرِ بالرّحيلْ؟ *** ياليت لي فرحاً كقامةِ سنديانِ الجرحِ يذهبُ بي بلا وجعٍ إلى بلدانِ قلبكَ، أحتفي بوصول قلبَينا وأشربُ حزنيَ المألوفَ، لم أعرفْ من الدّنيا سوى أحلاميَ المكسورة الخفقاتِ.. لم أقرأْ سوى بُعْدي عن الأحبابِ. هذا اليأسُ يعرفني ويأخذني صقيعُ الموتِ نحو نهايةٍ لا تنتهي. *** هي هذه اللحظاتُ تجمعُنا. هي هذه الكلماتُ تجرحُنا.. تفرِّقُنا تخيْطُ قلوبَنا بسلاسلِ الأحزانِ تثقُبُ خوفنا وتجرّنا لوداعنا نحن الذين نصافحُ الدنيا بفرحتنا الصغيرةِ نحتمي بهوائها وحيائها. وحمائمُ الألمِ الجديدِ تطيرُ من يدِنا إلى يدِنا تحوِّمُ فوقَنا، وتعيدُنا الكلماتُ نحو ظلالها وظلامها، نحكي لنولدَ، والحكايا لا تعيدُ إلى الحياةِ سوى الحكايا وهي تنشرُ ظلّها المنخورَ تُحرقُنا.. تُتوِّجُنا مراراتُ الكلامِ.. ولستُ أدري أيَّ بابٍ سوف نقطفُ من هواهُ هواءَنا..؟ هل تنزفُ الطرقاتُ رحلتَنا وتتركُنا يتامى في الزوايا؟! *** أنا لا أرى غير الذين تكاثروا مثل الجرادِ.. تجمّعوا مثل الذئابِ على بقايا رحلتي. لا هذه الذكرى تمشِّطُني من الأحزانِ لا عنوانَ يفهمني سأرمي هذه الدنيا بجمجمتي وأختزل المسافة عند موتي حين تحصده المرايا تحت سقف الويل والوجع الطويلْ. *** الحزنُ يحملني إلى شطآن صوتكِ يا حبيبةُ..! والقصائدُ لم تهاجرْ نحو هذا القلبِ.. لم أفهمْ تأخّرَها..! لماذا جئتِ في أيّامنا؟ يا حلوة العينينِ يا حمّالةً نفسي وأشرعتي ويأسي ياسقوطَ النّهرِ في كأسي! الحسكة 1997 *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |