|
|
ولمْ أَقتنِصْ
منْ كلِّ عُمريَ لحظةً
|
|
وأُسأَلُ
عَنهُ لحظةً لحظةً غَدا
|
|
|
|
فَلا
مَولدي أَدركتُهُ أَمسِ في يدٍ
|
|
ولا
مَوتيَ الآتي سأُدرِكُهُ يَدا
|
|
|
|
وبينَهما
غافٍ تأَرَّقَ إِذْ صَحا
|
|
على
صرخةِ الميلادِ أو شهقَةِ الرَّدى
|
|
|
|
فأَبدعَ
صمتاً كان يُخفيهِ فانجلى
|
|
لُحوناً
وبعضُ الصَّمتِ يَفضحُه الصَّدى
|
|
|
|
|