| |
ولي دَمعةٌ – ما عشْتُ- أَهوى وفاءها
|
|
إذا أِجْدبَتْ روحي هَمَتْ فَوقها ريّا
|
|
|
|
تموتُ الدُّنا حَوْلي فتنهلّ عَذْبةً
|
|
فتشعرني أَنّي بها لمْ أزلْ حَيّاً
|
|
|
|
صُويحبةٌ تَعْرى وفي الهُدْبِ سِتْرُها
|
|
وأَجهلُ ما فيها وتعرفُ ما فِيّا
|
|
|
|
تُرفِّهُ عَنْ نَفْسي وأَخنُقُ نفسَها
|
|
فأطوي عليها جَفْنيَ الملتظى طَيّا
|
|
|
|
تُباري لساني مُفْصِحاً بسكوتها
|
|
فيرجع من إفْصاحِها يشتكي العيّا
|
|
|
|
أُخبئُها خَوْفَ الرَّقيب فإنْ مضى
|
|
خلوتُ إلى نَفْسي وقلتُ لها: هَيّا
|
|
|
|
وتضحكُ من كِبري إذا ما حبستُها
|
|
وتكبرُ رُشْدي أَنْ يضيقَ بهاغَيّا
|
|
|
|
وقَدْ تكتوي عيني وقلبيَ راقصٌ
|
|
وقد تنتشي والقلبُ مشتعلٌ كيّا
|
|
|
|
فإنْ لاحَ فجرُ البوح يَدْنو تنهنهتْ
|
|
فهدْهدْتُها حتّى كأَنْ لمْ تبُحْ شَيّا
|
|