| |
لستُ أدري للشِّعرِ أَمْ أنا للقُبْـ
|
|
ـلةِ أقبلتُ حاملاً شَفَتيّا
|
|
|
|
صَمَتْ الشِّعرُ في فمي حينَ أَنشَدْ
|
|
تِ بعينيكِ شِعركِ العبقريّا
|
|
|
|
شاقني في لقاكِ وَجْهٌ أليفٌ
|
|
ولسانٌ أحبَبْتُه عَربيّا
|
|
|
|
ما دُعيتِ الرّباط إلاّ لأنَّ الـ
|
|
ـقلبَ ألْفى لَديكِ قَيْداً شَهيّا
|
|
|
|
إنْ تكوُني ارْتَديتِ للحبِّ جلْبا
|
|
باً فإنّي بمثْلِهِ أَتَزيّا
|
|
|
|
نَسَجتْهُ عليَّ أَخلاقُ أَهلي
|
|
معرقاً إذْ نَسَجْتِهِ أَعجميّا
|
|
|
|
فأنا ابنُ الشَّرقِ الذي إنْ تغرَّبـ
|
|
ـتُ يظلُّ الحياء ثوباً عليّا
|
|
|
|
هُو ذا مِنْ غُلالةٍ أَلفُ جيلٍ
|
|
شاخ نَوْلُ النُسّاجِ فيها فتيّا
|
|
|
|
وازْعلي كيفَ شئتِ لكنَّ عُرْياً
|
|
شئتِهِ الآنَ ظَلَّ عُرياً حَييّا
|
|
|
|
جئتُها حاملاً وِدادي عِراقـ
|
|
ـياً وأَمضي بحبِّها مَغْربيّا
|
|