|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:36 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
جمرةُ اللظى واذْ يرى في ظلّه المخاتل المُريبْ وجوه إخوةٍ تأكلها مخالبُ الأيام وأمّه التي تقشرُ الدموعَ، من مخاوفِ الشجونِ والظلامْ وإذْ يرى ...!! يقومُ في أغلالهِ كأنه اللديغ فيُطلقُ الرجاءَ والنشيجْ: أمّاهُ ليس لي سواك يا أمّاه في عالمٍ ملبدٍ بالصمتِ والضجيج فأنتِ ضوء خطوتي وصولجان آخر الزمان وأنتِ.. أنتِ آيتي عند اشتعالِ جمرة اللظى وسَوْرةِ الظنونْ وأنت مهما تصطلي عناكبُ العقوقْ يظلُّ نبضك القريب في العروقْ زوّادتي.. وكرنفال ظلمتي البهيج فتلتقي من زهوِ فيضكِ السهولُ والجبالُ والوديانْ يا أمّ هاشمٍ وتزدهي في ليلكِ العصيّ نجمةٌ بعيدة، وأمنيات أمسكِ العجيبْ وتعبرُ الخُطى -آهٍ من ارتباكها!! لموسمٍ تضيئهُ العيونْ أمّاهُ.. يا أمّاهُ.. يا أمّاه أمسُ الذي مضى قضى ولنْ يؤوبَ أو يكونْ يا أمّ هاشمٍ ترنيمةً لطائرٍ غريبْ *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |