|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:36 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
شجون تنامُ اللديغةُ في احتفالِ الأسِّرةِ مشغولةً بالتأوهِ واغترابِ الوجوه (المدوّخةِ)، بالمُدى القاتلهْ ـ في المساءِ المُدمّى وجدوا.. بعضَ أوراقها بين سُرّتها والجنونْ هل.. وجدوا؟ ـ تشرقُ الآنَ محفوفةً بالسطوعِ يبادلها الباذخونَ وكتّابُ التمائمِ والإخوةُ المارقونَ بأوجاعها الساطعهْ في المساءِ... تقومُ السلالاتُ عاريةً من أولِ الخلقِ حتى انهيارِ المدائنِ، تكتبُ أسفارَها الباردهْ قالَ المحبّونَ: إن اللديغةَ تأوي إلى مخدعٍ فارهٍ بالعيون وقال الذي يركبُ الدمعَ صوبَ الظنون: آهِ من وقْدِ مايشتهي النائمونْ وآهٍ.. من السَورةِ الناهدهْ!! ـ هل تقومُ اللديغةُ في احترابِ الأسِّرةِ أم.... في احتفال الوجوه ولا تنتهي المسأله؟ ـ "اللديغةُ واهمةٌ والمُدى قاتلهْ.." في المسا.. في الصباحِ.. يضاجعها الجاحدونَ يبولُ على ثوبِها.. البُرصُ وسرّاقُ أسرارها الفتيةُ الخائبونْ في المسا.. تخلعُ النومَ راضيةً لا .. لشيءٍ سوى أن تكونَ أو.. لا تكونْ اللديغةُ من أولِ الخلقِ حتى انبعاثِ الشجونْ تولولُ نادبةً حظّها العانسَ واقتتال بنيها همُ لا يفقهونْ ـ من أفسدَ المتنَ من أحرق الـ...؟ اللديغةُ؟ كتّابُ التمائمِ؟ نحنُ؟ الوجوهُ (المدوّخةُ)؟ فسادُ المبيضِ أم الكلُّ لا.. يعْ.. لـ..... مونْ..؟! *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |